كلاهما صادق عفوي لا شئ غير عادي بنواياه ربما لا يعلما عن الحب الا ما قرأ في الروايات وشاهدا في الأفلام ..
ربما مر أحدهما أو كلاهما بتجربة شبه حقيقية في بداية الشباب تجربة ذاتية او قريبة من
ذلك نبهته أن الألم الذي يتحاكى عنه الأبطال المزعومون أقل كثيرا حينما يكون ذاتيا قريبا فهو عطب في العقل والقلب !
يلتقيا في مكان ما بطريقة ما جدية أحدهما أو كلاهما يتوخى الحذر يخشى الوقوع في مأزق الاعتراف لنفسه ! ولكن ما كلمة الطبيعة و النفس ..
يتجاذبا روحيا فكريا تلك الكيميا الملعونة بين البشر والتي لا تعرف من أين تظهر ولمن وفي أي وقت من العمر ..
يبدأ الحديث ولا رغبة في انتهاءه .. وعند اللقاء تهرب النظرات وتتلاقى كلاهما يشعر فهي حكمة الطبيعة وكذلك العقل دائما لا يصدق أو يأبى أن يفعل ..
الحديث دوما عذب ..راق وبعيد جدا عن المشاعر و العواطف ولكنه يحمل السر في تلك الكيميا الساحرة التى تلفهما سويا رغما عنهما ..
و لسبب ما يتردد أحدهما كثيرا والأخر ينتظر .. المتردد لا يرغب في التصديق يهرب من الاعتراف يخشى من و على أشياء و الآخر ربما يصر على الانتظار و ربما يفقد الأمل و تتعالى أنانيته
أخيرا .. يظهر الطرف الثالث رائع مناسب تماما للعقل وشئ يسير من الروح يمكن زيادته مع الاقتراب و يختفى سحر الكيميا عنوة أو من غير قصد ..
فيختفى أحدهما مع الجديد متناسيا أن شيئا قد حدث فلاشئ .. وكذلك يحاول الآخر في أغلب الأمور فحقا لاشئ !!
و يتكرر ..
ربما مر أحدهما أو كلاهما بتجربة شبه حقيقية في بداية الشباب تجربة ذاتية او قريبة من
ذلك نبهته أن الألم الذي يتحاكى عنه الأبطال المزعومون أقل كثيرا حينما يكون ذاتيا قريبا فهو عطب في العقل والقلب !
يلتقيا في مكان ما بطريقة ما جدية أحدهما أو كلاهما يتوخى الحذر يخشى الوقوع في مأزق الاعتراف لنفسه ! ولكن ما كلمة الطبيعة و النفس ..
يتجاذبا روحيا فكريا تلك الكيميا الملعونة بين البشر والتي لا تعرف من أين تظهر ولمن وفي أي وقت من العمر ..
يبدأ الحديث ولا رغبة في انتهاءه .. وعند اللقاء تهرب النظرات وتتلاقى كلاهما يشعر فهي حكمة الطبيعة وكذلك العقل دائما لا يصدق أو يأبى أن يفعل ..
الحديث دوما عذب ..راق وبعيد جدا عن المشاعر و العواطف ولكنه يحمل السر في تلك الكيميا الساحرة التى تلفهما سويا رغما عنهما ..
و لسبب ما يتردد أحدهما كثيرا والأخر ينتظر .. المتردد لا يرغب في التصديق يهرب من الاعتراف يخشى من و على أشياء و الآخر ربما يصر على الانتظار و ربما يفقد الأمل و تتعالى أنانيته
أخيرا .. يظهر الطرف الثالث رائع مناسب تماما للعقل وشئ يسير من الروح يمكن زيادته مع الاقتراب و يختفى سحر الكيميا عنوة أو من غير قصد ..
فيختفى أحدهما مع الجديد متناسيا أن شيئا قد حدث فلاشئ .. وكذلك يحاول الآخر في أغلب الأمور فحقا لاشئ !!
و يتكرر ..

