Followers

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

مشهد متكرر ## مرة

كلاهما صادق عفوي لا شئ غير عادي بنواياه ربما لا يعلما عن الحب الا ما قرأ في الروايات وشاهدا في الأفلام ..

ربما مر أحدهما أو كلاهما بتجربة شبه حقيقية في بداية الشباب تجربة ذاتية او قريبة من
 ذلك نبهته أن الألم الذي يتحاكى عنه الأبطال المزعومون أقل كثيرا حينما يكون ذاتيا قريبا فهو عطب في العقل والقلب ! 

يلتقيا في مكان ما بطريقة ما جدية أحدهما أو كلاهما يتوخى الحذر يخشى الوقوع في مأزق الاعتراف لنفسه  ! ولكن ما كلمة الطبيعة و النفس .. 

يتجاذبا روحيا فكريا تلك الكيميا الملعونة بين البشر والتي لا تعرف من أين تظهر ولمن وفي أي وقت من العمر ..

يبدأ الحديث ولا رغبة في انتهاءه .. وعند اللقاء تهرب النظرات وتتلاقى كلاهما يشعر فهي حكمة الطبيعة وكذلك العقل دائما لا يصدق أو يأبى أن يفعل .. 

الحديث دوما عذب ..راق وبعيد جدا عن المشاعر و العواطف ولكنه يحمل السر في تلك الكيميا الساحرة التى تلفهما سويا رغما عنهما .. 

و لسبب ما يتردد أحدهما كثيرا والأخر ينتظر .. المتردد لا يرغب في التصديق يهرب من الاعتراف يخشى من و على أشياء و الآخر ربما يصر على الانتظار و ربما يفقد الأمل و تتعالى أنانيته

أخيرا .. يظهر الطرف الثالث رائع مناسب تماما للعقل وشئ يسير من الروح يمكن زيادته مع الاقتراب و يختفى سحر الكيميا عنوة أو من غير قصد ..
فيختفى أحدهما مع الجديد متناسيا أن شيئا قد حدث فلاشئ .. وكذلك يحاول الآخر في أغلب الأمور فحقا لاشئ !!
و يتكرر ..

مشهد قصير ..

غافلتها و ترقرقت من مقلتيها دموع دافئة .. و انطلقت منها الكلمات لا حروف بل مشاعر
لا أريدك عاديا بسيطا لهذا الحد أعلم أنك أعمق أنك أخطر
لا أرغب بحب هادئ رائق لا يجتاح أعماقي .. أريدك حبا ثائرا عنيفا صاخبًا حينًا
تخترق وجداني بوهج مشاعرك تجتاح عقلي بقوة أفكارك وجدالك و تحيطني بهدوء نفسك
فلا أكون في الكون لحظة بغير حبك ....

بهدوء لم تبكين سأفعل ..

حينها لملمت دموعها و أغلقت صروح قلبها و بنظرة وابتسامة باهتة ودعته !
كانت تعلم انها حينما ستخبره بتفاصيل الذي تريد سيأبى حراس قلبها أن يدخلوه مجللا كما كانو يفعلون ,,,