Followers

الجمعة، 25 أبريل 2014

هي ،،

لما تلاقيها بتكلمك كتير اعرف انها محتاجة تطمن بيك .. كلمها عادي و فجأة اسألها بحنية قلقانة من ايه يا حبيبتي و خليها تحكي كل اللي جواها

لما تسكت كتير وسط كلامها ممكن تكون بتدمع و انت مش حاسس .. قولها بحبك متخافش من حاجة انا جنبك يا احلى حاجة فحياتي ،، لو عيطت طبطب عليها اوي بكلامك

لو لقيتها بتهرب منك او بتصدك جامد بمعاملاتها و لا أسلوب حاد في كلامها ... متفضلش مزبهل و تتنرفز مثلا و تقول انها اتجننت و لا مستفزة ! شدها فحضنك بالاوي على قد ما كانت بتصدك دخلها جواك من غير ولا كلمة

لما تلاقيها بتقفل معاك فجأة و بتقولك روح و لو سألتها قالت مفيش اوعى تسببها و كأنك بتقولها اتفلقي ! كلمها بقلبك و عقلك و ادخل جواه و خرج منها اللي مضايقها

لما تزعل من حجات تافهة و لا تقلق من حجات عبيطة اوعى تستهون بيها و تقلل منها هي متخلقتش علشان تكون قوية طول الوقت هي المفروض تقوى بيك 

الأربعاء، 23 أبريل 2014

العالم الموازي 1-2

كانت تعلم جيدا انها ما ان تفترق عنه و لا تعلم السبب و لكن لن تكون هي !! فانها ستكون مدمرة تماما مخربة القلب و العاطفة و القدرة على اتخاذالقرار و انها لن 
تتعافى أبدا مهما طال الوقت .. 

و افترقا و تحطمت اكثر مما تخيلت فكانت كالسقوط في فجوة زمنية هائلة تستيقظ من النوم لتتذكر دونما شئ يدعوها و تنهار في بكاء متواصل لتنام مبللة الخدين .. يذكرها من حولها انها اقوى انه لا يستحق ان الله يخبئ لها خيرا في مستقبل أفضل و لكن الأمر داخلها كان تعدى وقع كل الكلمات على مسامعها . 

انها ليست صدمتها الأولى و لكنها الحقيقية و الاكثر ألما انه كان الأكثر اقترابا عقلا وواقعا و خيالا ..انها أحبته رغم علمها انه لم يكن يبادلها نفس قوة المشاعر
كان حبها طاهرا عفويا لمسة اليد كانت حضن أمان و دفء مشاعر ترغب في التلذذ بالقرب اليسير و لكنه لم يكن يشعر بها على هذا النحو كان اكثر شهوانية وتمردا و ..عصيانا 

و افترقا فجأة لأنه ببساطة أراد ذلك ! و انكسرت هي بنفس قوة المفاجأة و سرعتها و لم تقوى حتى كعادتها أن تخفي انكسار روحها و هشاشتها بمظهر متحفظ و صامد فكان الانكسار مدويا و طويلا ولكن كعادة الحياة فوجب عليها ان تستمر و بمرارة استجمعت ما بقى من رمق الحياة في روحها و بدأت حياتها العملية و سعت بكل ما تملك من قوة ان تهرب عن أعين كل من تعرف ان تسافر بعيدا و سافرت

لم يكن الجرح عاديا ليضمر مع الوقت فكان يراودها الألم بين الحين و الحين فتلجأ الى الشاطئ فتقبع على رماله مائلة على صخوره الحزينة الراقدة هنالك منذ العصور لتبكي ألمها العتيد كتلك الصخور و  لكن لم تكن تعلم انها وحدها انه هناك تصادف ان رأها عدة مرات و هي تبكي بنفس الحرقة 

في كل مرة لم يكن يستطع أن يتركها و يمضى لم يقدر حتى ان يرفع عينيه عنها انها لم تعد جميلة كما كانت في اول شبابها و هي ليست امرأة باسمة متغنجة انها باكية على رمال الشاطئ و لكنها تملك ذلك السحر الدافئ القريب من قلبه فلا يملك سوى ان يتخيل نفسه و هو يحتضنها بشدة و كأنه يحفظها داخل روحه يغمرها بحنان أكبر من كل آلامها يدعوها للبكاء في صدره فقط ليمتزج بروحها العميقة الخفية يقبل جبينها قبلة عميقة يملؤها الحنان و الاحترام و المشاعر الصادقة فتهدا ..

يتبع  

الخميس، 10 أبريل 2014

ماما عالفيس بوك

القصة حقيقية و لعلها ليست بالغريبة في هذه الايام عالم الفيس بوك والتكنولوجيا الحديثة  التي غدت جزءا واضحا من تكويننا نحن الشعب هي بعيدة كل البعد عن عالم آبائنا و أمهاتنا الذين رغم تعليمهم العالي ربما لا يتعاملون مع الانجليزية بالسلاسة الكافية لسرعة مواكبة و التعامل مع تلك القفزات الزمنية ..

و رغم أنني أدرس علوم الحاسب لم يكن من اليسير على نفسي أن أعلم مبتدئا كيف يفتح متصفحا و ينشئ بريدا الكترونيا .. لا أنكر انني كنت متثاقلة جدا للقيام بهذا الفعل و ربما أتعلل لأمي كثيرا و لكن وقفة صغيرة هنا !! 

ألم تكن تلك هي نفسها التي أتيت الى أحضانها أبكي و انا لا أفهم درس الحجوم و   المساحات في الصف الخامس الابتدائي .. ألم تكن تلك هي نفسها من احتملت ضعفي حينما عدت في بداية المرحلة الاعدادية أبكي لانني لا أعرف كيف أقوم بتحضير درس العربي قبل موعد الحصة القادمة لمناقشته .. أليست هي نفسها من كانت تسهر معي في امتحانات الثانوية العامة لتطمئن قلقي و تهدأ من روعي و تتحمل مني نوبات غضبي و معاملتي الجافة أحيانا .. أليست تلك التي لا تستطيع التعامل مع الانجليزية بسلاسة هي من أصرت على تأسيسي بدروس خصوصية حتى لا أصاب بعقدة عدم الفهم مع اللغة !!

  أليست هي من تزل تعطي على حساب صحتها و كيانها حتى الآن.. كم أنتي حقيرة يا نفسي .. فلنعزم الأمر اذن و نذيقها ثمار ما علمتنا كما شاءت و لكن هل لك ان تتحلى بحبها و صبرها و دعمها و اخلاصها المتناهي ..ساحاول يا غالية !

و بعد أول درس انها المفاجأة انها هي من تعلمني من جديد دون أن تدري تذكرني بان كل شئ للمرة الأولى هو صعب و لكن عليك ألا تيأس هي لم تنطق بأي من هذه الكلمات التحفيزية و لكنها فعلتها ، انني منذ فترة صرت أتذمر و أتضجر حينما تصعب علي دراستي و أنني لا أطبق ما استعبت بالقدر الكافي و لكن ها هو درسها العملي الجديد لي ما هو سهل و يسير جدا لي هو عسير جدا في بدايته عليها انها لأمر طبيعي جدا يا لسذاجتي !! 

لعلها تقرأ ذلك يوما :) 
دمتي معلمتى الأولى يا ست الكل ..