Followers

الخميس، 23 نوفمبر 2017

كلنا مرضى نفسيون !

😂😂😂 عبارة بسيطة ربما سمعتها او رددتها مرة على الأقل في عمرك المنصرم. و لكن حينما تتكشف لك حقيقة ما من حقائق النفس البشريه فتومض أمام عقلك تلك العبارة متجسدة بابتسامة ساخرة و كأنها الحقيقة الخفية التي كانت ظاهرة أمامك طول الوقت و لكنك تنظر اليها بسطحية و بلاهة متزايدة.

اذا أمعنت فالدراسة النفسية لدائرتك المحيطة القريبة فتتاكد ما نحن الا مجموعة من العقد النفسية و الاختلالات و الاضطرابات و شذوذ أو انطواء أفكار متراكبة فحينما يتعرض اثنان لنفس الموقف و نفس الظروف المحيطة فكل تراكب نفسي يتعامل مع الوارد الجديد وفقا لتراكباته التكوينية النفسية و يمتصها بطريقة مختلفة عن قرينه

حقا كم هي خفية و معقدة تلك النفس البشرية حتى في أبسط حالتها على الاطلاق،، فتعاملتنا من حيث السلاسة و الصعوبة تتوقف على مدى توافق تركيبتك النفسية مع الشخص الاخر فربما تمتزجا بشكل سليم في ظروف سليمة تجعل منكما روحا أقرب الى الكمال و الاتزان النفسي و ربما تشكلا تصميما هندسيا رائعا و لكنه يعاني داخليا من افتراق مؤلم لكليكما.

لا أعرف تحديدا ما السبيل الكامل لتصميم متزن و جميل فالوقت نفسه و لكن عليك ان تبدأ اولا في معرفة نفسك حق المعرفة ثم معرفة الاخر و من هنا تبدأ محاولات التشكيل للاقتراب

الخميس، 19 أكتوبر 2017

منتصف البداية

اليوم بعد ان اجتزت منتصف العشرينات انها حقا مفترق الطرق،،
انت لست صغيرا بما يكفي لتأجيل و تسويف ما تريد و لست كبيرا ناضجا حد انجاز ما تطمح!
متعجل الشعور بالانجاز او الاقتراب منه و كذلك عالقا فالترتيب و التفصيل و التخطيط

انت لم تعد من حديثي التخرج جدا و كذلك لم تملك بعد الخبرة الكافية لاي انجاز بعد
انتِ ربما اكتسبت خبرة صغيرة في مجال ما و لكنك لا ترين اين خطوتك القادمة
ربما تجهز اوراقك لسفر او هجرة و لكنك مازلت قلق جدا حيال ما بعد السفر ان تم!
و انتِ ربما نلتِ لقب أم و مازلتي تحاولين التأقلم مع كل متغير يومي جديد ولا تدركين من اين السبيل للرجوع الى مسارك ان عدتِ؟

اليوم بعد ان اجتزت منتصف العشرينات اخشى جدا من الدخول الى العشرية الجديدة و انا على تلك الحالة من عدم المعرفة لما هو آت،، ربما اكتسبت خبرات قليلة لم اخطط للحصول على كثير منها و لكن الى اين الطريق اقف هاهنا أتلفت حولي و ارى الكثير وقع في فجوة الروتين الحياتي من زواج و عمل من اجل المال او لا عمل لتربية الابناء،، صرت اتلفت حولي ووانا ارتجف خوفا من انقضاء كل يوم بلا فكرة محددة عما افعله اليوم ليكون خطوة فيما بعد،،
انني لست كباقي النساء اخشى الثلاثين كرقم من الوصول اليه و لكنني أخشاه كمرحلة اصل لها دون ان اكون مدركة حتى الى اي اتجاه أسير والى أي انجاز أسعى ان أصل!! 

اللهم هداية و صبر...

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

هؤلاء

الأصدقاء القدامى الصندوق الاسود و مستودع الذكريات هؤلاءِ الذين نشعر بالامان و فقط في الحديث معهم،، هؤلاءِ الذين يظهرهم العقل في واجهة تفكيرك عند كل شعور خوف او قلق او حيرة! 
هؤلاءِ الذين منحهم القدر جزءا كبيرا من ارواحنا هؤلاءِ الذين نتالم حقا حين الاشتياق للحديث وجها لوجه معهم! 
هؤلاءِ الذين حين تضيق بنا انفسنا نختبئ منا في ارواحهم النقية
هؤلاءِ الذين نعلم اننا سنظل نحبهم حتى يواري التراب أجسادنا الضعيفة و عقولنا المرهقة
هؤلاء الذين نحبهم مهما اختلفنا او تخاصمنا او تباعدنا
هؤلاءِ نحبهم رغما عنا و ندعو لهم و ان نسينا
هؤلاءِ هم آلاء الدنيا و المروة فيها و الولاء موجودا و منارا في الظلم :)

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

طوبى لرفقاء الروح ...

طوبي لهؤلاء المقربين حقا ،،القريبين رغم بعد المسافات و قريبين رغماً عن الظروف و التغييرات.
هؤلاء الذين يزرعهم الله في طريقنا بلسماً لأرواحنا المتعبة و نكون نحن لهم كذلك
هؤلاء الذين لايحتاجون الوقت للاقتراب ولا يؤثر الوقت في قربهم من اعماقك
هؤلاء الذين نحتاج لرفقتهم ربما ليس لساعات طويلة بل للأبد
هؤلاء الذين يعتنون بتفاصيلنا الصغيرة جدا و نحب مشاركتهم ادق تفاصيلهم و مشاعرهم

رفقاء الروح الذين يملكون جزءاً من ارواحنا الذين يعرفون جيداً السبيل لطمأنتها و احتواء عواصفها و تناقضاتها، الذين لا تسطيع سوى التفكير بهم عند تكالب الهموم عليك! 

نحن النساء نتمنى دوما ان يكون شريك الحياة رفيقا للروح ايضاً و لكنهن نادرات من يحظين بمثله و ربما لا يكون ابدا في هذا الكون المرهق بالتفاصيل

السبت، 7 يناير 2017

سماه!!

"يسمعني حين يراقصني كلمات ليست كالكلماات.. "
اخترقت مسامعي و دقت اوتار قلبي صوت ماجدة و هي تشدو بعيدة فتذكرته و هو الذي لا يغيب! 
انه لا يسمعني و لا حتى يراقصني و لكنه يحبني بطريقة ما!

رأيتها يوما في شوق بعينيه عند خطبتنا و وهج متدفق في لحظة احتياج له و صفاء حديث له معي عن نفسه و سعادة غامرة يوم كتبت على اسمه زوجة و نظرة حنان و خوف بعد ولادتي الاولى! 

أرى حبه كشهاب مارق في سماء مظلمة اراه جيدا و لكنني لا أستطيع ان أتمتع برؤيته كبدر في السماء،، أنتظره بلهفة لاهثة متعطشة و لكني دوما اعلق عيني باحثة في سماءه في انتظار ذلك الشهاب المارق!

لست عالمة ولا باحثة فلكية احسب متى سيظهر مرة اخرى فربما يصيبني العطش بجنون وافقد ايماني بوجود شهب و انسى كل ما مرق و أكذب عيناي و قلبي!

و لكنني لا أستطيع سوى ان أُبقي عيناي معلقة في سماه!