Followers
الأربعاء، 3 ديسمبر 2025
نبتلى ...
نبتلى في اعز ما نحب ..و نحرم من أكثر ما نتمناه ...و نختبر باختفاء ما كنا نتمنى عدم زواله !
الخميس، 28 أغسطس 2025
الحب ..يعني ايه !
يعني ايه حب ...
ايه هو الحب ....
الحب مشاعر نسبية ملهاش شروط واضحة و لا قواعد ثابتة
اولها الراحة ...انك بتكون مرتاح في وجوده مرتاح في قربه
بعدها التفاهم ..بتعرفوا تفهموا بعض صح بسهولة و بتعرفوا تتفاهموا مع بعض بسهولة
بعدها التواصل و الكيمياء ..فيه ناس بيكون فيه توافق سلس بينهم زي النهاردة فرهدة تمام النهاردة هدوء ايوه محتاج ده
فيه كيميا حقيقية بين الارواح مش افتعال و لا رغبة في الارضاء
بعدها يجي احساس انه اهم واحد و بعده كل الناس هو اهم واحد جوايا مش هعرف افرح لو مفرحش معايا اول واحد ادور عليه يكون قريب في زعلى او قلقي لان عارغة انه هيغهم و يحتوي
بعدها الثقة و الامان ان لو بعد او غاب هو موجود ..و هيفضل ..هيفضل كل حاجة الود و الاحترام و الشوق و الحنان
هيبقى سهل بعدها نشوف كل الانعكاسات ان مش عاوزه يزعل او يتضايق مني او من اي حاجة
ان مش هقدر اقسى عليه و ابعد عنه
ان احس عادي اجي على نفسي عشان اريحه او ابسطه و مش هحس انه واجب تقيل
مش شرط لينا نفس الانشطة او الميول
لكنمهم ان لبنة نفسالقناعات و المبادئ
متشابهين فالنظرة الاجتماعية للحياة عموما و الناس
الحب درجاته هتختلف حسب وصلنا لاي مرحلة بقوة ..و الرصيد هيزيد و الراحة و السكن تزيد
الثلاثاء، 24 يونيو 2025
المنتصف
ما زلت أكره “المُنتصف”…
.
أكره حقائب السفر…
بكل ما فيها من تفاصيل مُشوَّشة…
فقط تُصيبني لحظات السفر بذُعر لا يُفسَّر
كأنني على أرض غير مرئية
كأنني أفقد شيئًا لا أعرف ما هو
ولا أملك حتى أن أبحث عنه
.
هذا “المنتصف” العالق بين المكانين
ليس له وجه… ولا صوت…
لحظة لا تنتمي لشيء
ولا أنتمي أنا إليها
.
أصمت فيها كثيرًا…
أفقد حسّي بالزمن…
وكأنني خرجت من حياتي للحظات
لا ماضٍ أحتضنه
ولا مستقبل أتشبّث به
فقط فراغٌ يسحبني بهدوء
وأنا أترك نفسي تنسحب… دون مقاومة
.
الآن، لم أعد أخاف من سفري فحسب…
بل صار سفر من أحبّ وشهوده
أشدّ وطأة…
تحضيراتهم تُشبه لحظة موت بطيء
وكل خطوة نحو المطار…
كأنها تفصلني عني وتُفقدني اتزاني
.
أسأل نفسي كثيرًا…
ما الذي يوجعني في كل هذا؟
أهو الفقد؟
أم اللاجدوى؟
أم هذا الشعور العجيب بأنني لست موجودة تمامًا وقت المنتصف؟
كأنني ظلّ لامرأة تُحاول أن تبدو متماسكة…
ولا شيء فيها ثابت
.
كل ما في الأمر…
أنني لا أفهم المنتصف
ولا أحتمله
ولا أصدّقه
.
أعود للبيت الموحش بدونهم
فأترك النور خافتًا…
ولا أُطفئ قلقي
ولا أُقنع نفسي بشيء
فقط أستلقي…
وأُراقب هذا اللاشيء داخلي
يكبر بهدوء
كأنه يقول:
سيجيء الغد مُحمَّلًا بما لا نطيق…
لكننا سنتجاوزه..
سنتجاوزه كما تجاوزنا كل شىء
.
أكره حقائب السفر…
بكل ما فيها من تفاصيل مُشوَّشة…
فقط تُصيبني لحظات السفر بذُعر لا يُفسَّر
كأنني على أرض غير مرئية
كأنني أفقد شيئًا لا أعرف ما هو
ولا أملك حتى أن أبحث عنه
.
هذا “المنتصف” العالق بين المكانين
ليس له وجه… ولا صوت…
لحظة لا تنتمي لشيء
ولا أنتمي أنا إليها
.
أصمت فيها كثيرًا…
أفقد حسّي بالزمن…
وكأنني خرجت من حياتي للحظات
لا ماضٍ أحتضنه
ولا مستقبل أتشبّث به
فقط فراغٌ يسحبني بهدوء
وأنا أترك نفسي تنسحب… دون مقاومة
.
الآن، لم أعد أخاف من سفري فحسب…
بل صار سفر من أحبّ وشهوده
أشدّ وطأة…
تحضيراتهم تُشبه لحظة موت بطيء
وكل خطوة نحو المطار…
كأنها تفصلني عني وتُفقدني اتزاني
.
أسأل نفسي كثيرًا…
ما الذي يوجعني في كل هذا؟
أهو الفقد؟
أم اللاجدوى؟
أم هذا الشعور العجيب بأنني لست موجودة تمامًا وقت المنتصف؟
كأنني ظلّ لامرأة تُحاول أن تبدو متماسكة…
ولا شيء فيها ثابت
.
كل ما في الأمر…
أنني لا أفهم المنتصف
ولا أحتمله
ولا أصدّقه
.
أعود للبيت الموحش بدونهم
فأترك النور خافتًا…
ولا أُطفئ قلقي
ولا أُقنع نفسي بشيء
فقط أستلقي…
وأُراقب هذا اللاشيء داخلي
يكبر بهدوء
كأنه يقول:
سيجيء الغد مُحمَّلًا بما لا نطيق…
لكننا سنتجاوزه..
سنتجاوزه كما تجاوزنا كل شىء
ريهام حلمي
لقائلها
أفضل طريقة تثأر بها لنفسك من الأيام الخطأ، ونسختك الخطأ، والأصدقاء الخطأ، والأهداف الخطأ، وهدر العاطفة، وأكاذيب الوجوه، ليست أن تختفي وتعود إلى كل من عرفوك بهيئة أخرى، هيئة الناجحين والواثقين، وتقول: هأنذا.
بل أن تكون عبدًا صالحًا، لا يأسى على ما فاته، ولا يحن إلى الجحور التي لُدِغ منها، ويقوم بما عليه القيام به على أكمل وجه.
أما إذا جعلت أفضل ثأرك، وأسمى أمانيك، أن تثير الإعجاب، أن تجعل البعض يرونك بنظرة أخرى، فاعلم أن أمامك دروسًا لم تتعلمها بعد.
السبت، 26 أبريل 2025
الغاية
"وإن الغاية من الزواج هو اقتسام الرغيف معًا والالتفاف حول صينية واحدة أعطيك اليوم الجزء الأكبر منها لأنك جائع وتعطيني بالغد الجزء الأكبر لأنني متعبة.. وننام و ظهرينا للباب غير خائفين من الغد.. لأننا نعلم أننا معا سنتخطى كل شيء.. وليس أن أخاف من تقلبك وتغيرك ومن الغد والمستقبل ولا أن يغلق كل منا نفسه حول نفسه.. ولا أن ينغلق عن العالم فيهرب بعيدًا و يترك صاحبه تائها فزعا في غيابات الجب.. إن الغاية من الزواج اقتسام الهموم وتهوين الرحلة إذ أن الرحلة شاقة والساق سقيمة ولا أحد يعلم كم من العقبات ينبغي علينا تخطيها.. إن الغاية من الزواج الرفقة والسكن" ♥️♥️
لكاتبها
الثلاثاء، 8 أبريل 2025
اعجبني
كل يومٍ أذكِّرُ نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت.
سيجري رضيت أو سخطت،
وأنَّ كل ما في يديَّ أن أستيقظَ كل صباحٍ لأفعلَ ما يتوجَّب عليَّ فعله،
أسيرُ في الحياةِ وأُسايرُها
أصارعُها مرةً، وأُخرى أهادِنُها
ورزقي سيأتيني ولو وقفَ العالمُ أمامي فيه،
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه،
وأنَّ الزمنَ من خلقِ الله،
فيقدِّم لنا نصيبَنا بمشيئتِه، ويؤخره عنَّا بحولِه وقوَّتِه،
وأنَّنا جميعًا لله؛
يفعلُ بنا ما يشاءُ.
اللهُمَّ إنِّي لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكَّلت،
فارضِنا بما كتبت.
- سمر إسماعيل
السبت، 8 مارس 2025
نحن
،خُلِقنا ساكناتٍ؛
لا نبادر، لا نبوح، لا نبذل، ولا نخطو خطوةً واحدةً..
وخُلِقوا هم للمحاولات،
مبادرين، معبِّرين، باذلين، أصحاب الخُطى العارفين بمسالك الطرقات..
فإذا بادرَ، تقبَّلت
وإذا باحَ، أخبرت
وإذا بذلَ، قدَّمت
وإذا خطى لها، خطت نحوه وعن غيرِ وجهتِه أدبرت.
هكذا نحن خُلِقنا من عاطفةٍ لا ينقصها عقل،
وهكذا هم خُلِقوا من عقلٍ لا تنقصه عاطفة،
وكلانا في حاجةٍ إلى الآخر لِتَتِمَّ عليه نفسه؛
فيهدأ عقله، وتستقر عاطفته..
- سمر إسماعيل
الجمعة، 28 فبراير 2025
الامومة مؤلمة
أهون آلام الأمومة هي آلام طلق الولادة ،،،
الالم الحقيقي ما يبذل من سنوات العمر و طاقة الروح و الفكر
الالم الحقيقي ليس في سهر تعب او هم مصاريف او تنظيف و ترتيب بعد ايام لعب او تحضيرات امتحانات
الالم كله في بال مشغول بترتيبات نفسيه و احتياجات اجتماعية و مذاكرة كل شخصية و جوانبها و اهتمامتها و اضطرتبات نمت من غير قصد و مخاوف غير محررة و مشاعر غير معرفة و ألم ..ألم داخلي نخشى عليهم الشعور به رغم معرفتنا الحتمية بضرورة خوضهم ذلك الالم ...
آلام الامومة تكمن في هواجس من المستقبل و ما يحمله لهم ..خوفا عليهم تارة و خوفا منهم على أنفسهم تارة أخرى
الم الامومة في صراع داخلي دائم بين انا كانسان و أنا كأم !!!!
صراع لا تصفه كلمات هو احساس خاص فقط بمن عايشه ...
و في النهاية فلا نربيهم لأنفسنا او كذخيرة لآخر العمر انما يارب تقبله عملا خالصا لوجهك ..نرجو بهم الفلاح و نرجو لهم كل الفلاح ❤️
الأحد، 5 يناير 2025
الخوف من المستقبل سوء ظن بالله
(طالما) راودني هذا الخاطر هل الخوف من تقلب الزمن هو سوء ظن بالله و عكسه التوكل على الله !
و ماذا في قول الامام على "اخشوشنوا فان النعمة لا تدوم"
و حقيقة لقد مررت بكل مراحل تلك الفكرة
الحيرة و تشوش الافكار ..
ثم الخوف و الخوف الشديد حد نوبات هلع او اكتئاب
حتى رزقني الله "انما الشيطان يخوف أولياؤه" .."انما الشيطان يعدكم الفقر" ..نعم فنحن نتناول القرآن مرارا و لكن لا نرزق منه الا بتوقيت فضله
فهدأ الروع قليلا و رحت اتذكر أن من عودنا الجميل بالامس لن ينسانا بالغد ..
ثم لاحت الخواطر بالأفق ..
ان كل ما نشعر به له وجهان و نحن نحاسب وفق ما نمضي فيه من عمل ...فحين تدخل في مرحلة الهلع من المستقبل فأنت في الوجه المعتم تعجز و تسقط و لا تستطيع حتى فعل شئ لتنجو و هنا يكون سوء الظن بالله ..
و لكن حين يهدأ روعك و تسلم روحك للوهاب فتتوكل ثم تأخذ بأسباب السعي المتاح فحينها تجري المقادير على أعنتها
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)