Followers

الجمعة، 17 أبريل 2020

ليست الاولى!

لن. استطيع النوم دون ان احاول افراغ عقلي و قلبي بافكاري المضطربة،، ليست المرة الاولى التي يشعرني فيها بالتهديد و الخوف و عدم الامان رغم احتياجي البسيط لدفء قرب و سلام حب و لكنه يخذلني و ليست المرة الاولى،،، 

ليست المرة الاولى التي جعلني اشعر فيها انني مجبرة عالخيار و المفاضلة بين اولادي و احتياجاتي الاصلية كامرأة كأنثى تشعر انها محبوبة انها مرغوبة! 

ليست المرة الاولى التي يخذلني و يقلل من وجودي و كأنه مستغني عنه ولا يحتاجني،، ليست المرة الاولى التي يشعرني فيها بذاك الألم و الكسر في أعماق قلبي 
لم يحاول و لو لمرة واحدة لم يحاول،، و ها أنا اسقط وحدي بلا أمل و لا رغبة!!