ليست المرة الاولى التي جعلني اشعر فيها انني مجبرة عالخيار و المفاضلة بين اولادي و احتياجاتي الاصلية كامرأة كأنثى تشعر انها محبوبة انها مرغوبة!
ليست المرة الاولى التي يخذلني و يقلل من وجودي و كأنه مستغني عنه ولا يحتاجني،، ليست المرة الاولى التي يشعرني فيها بذاك الألم و الكسر في أعماق قلبي
لم يحاول و لو لمرة واحدة لم يحاول،، و ها أنا اسقط وحدي بلا أمل و لا رغبة!!