أحببتك،، تعلقت بك،، تنفستك و رأيتك الأمان مجسدا و تلك هي المشكلة.. فانني طالما حاولت الهروب من السقوط في تلك الهاوية في وجودي معك و ارتباطي بك و لكنني يبدو انني كنت أهرب منك اليك فتسحبني رويدا رويدا الى تلك الهاوية!! حتى فقدت كامل اتزاني و انحدرت برغبتي و كامل وعيي!!
صرت انت همي و شاغلي الاول صارت سعادتك مبتغاي و رضا عينيك جل ما أتمنى أن أراه.. رحت أدور رغما عني في فلكك و أنا أظن انني السائرة الي جوارك.
ابيضت عيناي من وهج انبهار قلبي و عقلي بك حتى انني عجزت عن ابهارك!! صرت أرى كل شئ صغير أمامك لا أعرف كيف أصف أو أعبر لأرى للحظات نفسي في عينيك كما أنت لي!
لا لست انت الامان الكامل كما تمنيت فأنت القلق عينه لعقلي و نفسي،، نعم لازلت انت حبي و لكنني احتاج أن أعالج عيناي من انبهار مبالغ فيه!