تلك الفتاة التي ربما تجاوزت الاثنى عشر عاما بقليل ..تتعرف على المشاعر لاول مرة و تختبر احاسيس مختلفة لا تعرف سوى ان تخفيها جميعها ..لا تعرف سوى ان تظهر بذاك الوجه الهاظئ المرتب او المرتبك و لكن في اعماقها ثورات و صراعات ضارمة ...
منـــار فكري
خواطر مبعثرة
Followers
الأحد، 7 يونيو 2026
رسميا
انا رسميا ..في العمر الذي يعتقد فيه الكبار انني شابة ..و يعتقد الصغار أنني كبيرة بما يكفي ..و لكنني حقا لا أراني سوى طفلة كبيرة ..
السبت، 9 مايو 2026
ألفة ..
ربما كان غريبًا طوال الوقت، وأنا من اختلقت الألفة…
كما تختلق المرايا وجهًا لا يخصّها،
وأصدّق انعكاسًا لا يلمسني.
كنتُ أمدّ يدي عبر هواءٍ بارد،
وأقنع قلبي أن الدفء قادم،
أن هذا الفراغ بيننا
مجرد مسافةٍ مؤقتة
ستتعلم كيف تمتلئ.
لكنه كان دائمًا
هناك…
في الضفة الأخرى من القلب،
يبتسم دون أن يعبر،
ويقترب دون أن يصل.
وأنا..
كنتُ أحيك من الصمت حوارًا،
ومن الغياب حضورًا،
ومن العابر… وطنًا.
حتى أدركتُ متأخرًا
أن الألفة التي شعرتُ بها
لم تكن بيننا،
بل كانت تسكنني وحدي.
الجمعة، 1 مايو 2026
الأربعاء، 3 ديسمبر 2025
نبتلى ...
نبتلى في اعز ما نحب ..و نحرم من أكثر ما نتمناه ...و نختبر باختفاء ما كنا نتمنى عدم زواله !
الخميس، 28 أغسطس 2025
الحب ..يعني ايه !
يعني ايه حب ...
ايه هو الحب ....
الحب مشاعر نسبية ملهاش شروط واضحة و لا قواعد ثابتة
اولها الراحة ...انك بتكون مرتاح في وجوده مرتاح في قربه
بعدها التفاهم ..بتعرفوا تفهموا بعض صح بسهولة و بتعرفوا تتفاهموا مع بعض بسهولة
بعدها التواصل و الكيمياء ..فيه ناس بيكون فيه توافق سلس بينهم زي النهاردة فرهدة تمام النهاردة هدوء ايوه محتاج ده
فيه كيميا حقيقية بين الارواح مش افتعال و لا رغبة في الارضاء
بعدها يجي احساس انه اهم واحد و بعده كل الناس هو اهم واحد جوايا مش هعرف افرح لو مفرحش معايا اول واحد ادور عليه يكون قريب في زعلى او قلقي لان عارغة انه هيغهم و يحتوي
بعدها الثقة و الامان ان لو بعد او غاب هو موجود ..و هيفضل ..هيفضل كل حاجة الود و الاحترام و الشوق و الحنان
هيبقى سهل بعدها نشوف كل الانعكاسات ان مش عاوزه يزعل او يتضايق مني او من اي حاجة
ان مش هقدر اقسى عليه و ابعد عنه
ان احس عادي اجي على نفسي عشان اريحه او ابسطه و مش هحس انه واجب تقيل
مش شرط لينا نفس الانشطة او الميول
لكنمهم ان لبنة نفسالقناعات و المبادئ
متشابهين فالنظرة الاجتماعية للحياة عموما و الناس
الحب درجاته هتختلف حسب وصلنا لاي مرحلة بقوة ..و الرصيد هيزيد و الراحة و السكن تزيد
الثلاثاء، 24 يونيو 2025
المنتصف
ما زلت أكره “المُنتصف”…
.
أكره حقائب السفر…
بكل ما فيها من تفاصيل مُشوَّشة…
فقط تُصيبني لحظات السفر بذُعر لا يُفسَّر
كأنني على أرض غير مرئية
كأنني أفقد شيئًا لا أعرف ما هو
ولا أملك حتى أن أبحث عنه
.
هذا “المنتصف” العالق بين المكانين
ليس له وجه… ولا صوت…
لحظة لا تنتمي لشيء
ولا أنتمي أنا إليها
.
أصمت فيها كثيرًا…
أفقد حسّي بالزمن…
وكأنني خرجت من حياتي للحظات
لا ماضٍ أحتضنه
ولا مستقبل أتشبّث به
فقط فراغٌ يسحبني بهدوء
وأنا أترك نفسي تنسحب… دون مقاومة
.
الآن، لم أعد أخاف من سفري فحسب…
بل صار سفر من أحبّ وشهوده
أشدّ وطأة…
تحضيراتهم تُشبه لحظة موت بطيء
وكل خطوة نحو المطار…
كأنها تفصلني عني وتُفقدني اتزاني
.
أسأل نفسي كثيرًا…
ما الذي يوجعني في كل هذا؟
أهو الفقد؟
أم اللاجدوى؟
أم هذا الشعور العجيب بأنني لست موجودة تمامًا وقت المنتصف؟
كأنني ظلّ لامرأة تُحاول أن تبدو متماسكة…
ولا شيء فيها ثابت
.
كل ما في الأمر…
أنني لا أفهم المنتصف
ولا أحتمله
ولا أصدّقه
.
أعود للبيت الموحش بدونهم
فأترك النور خافتًا…
ولا أُطفئ قلقي
ولا أُقنع نفسي بشيء
فقط أستلقي…
وأُراقب هذا اللاشيء داخلي
يكبر بهدوء
كأنه يقول:
سيجيء الغد مُحمَّلًا بما لا نطيق…
لكننا سنتجاوزه..
سنتجاوزه كما تجاوزنا كل شىء
.
أكره حقائب السفر…
بكل ما فيها من تفاصيل مُشوَّشة…
فقط تُصيبني لحظات السفر بذُعر لا يُفسَّر
كأنني على أرض غير مرئية
كأنني أفقد شيئًا لا أعرف ما هو
ولا أملك حتى أن أبحث عنه
.
هذا “المنتصف” العالق بين المكانين
ليس له وجه… ولا صوت…
لحظة لا تنتمي لشيء
ولا أنتمي أنا إليها
.
أصمت فيها كثيرًا…
أفقد حسّي بالزمن…
وكأنني خرجت من حياتي للحظات
لا ماضٍ أحتضنه
ولا مستقبل أتشبّث به
فقط فراغٌ يسحبني بهدوء
وأنا أترك نفسي تنسحب… دون مقاومة
.
الآن، لم أعد أخاف من سفري فحسب…
بل صار سفر من أحبّ وشهوده
أشدّ وطأة…
تحضيراتهم تُشبه لحظة موت بطيء
وكل خطوة نحو المطار…
كأنها تفصلني عني وتُفقدني اتزاني
.
أسأل نفسي كثيرًا…
ما الذي يوجعني في كل هذا؟
أهو الفقد؟
أم اللاجدوى؟
أم هذا الشعور العجيب بأنني لست موجودة تمامًا وقت المنتصف؟
كأنني ظلّ لامرأة تُحاول أن تبدو متماسكة…
ولا شيء فيها ثابت
.
كل ما في الأمر…
أنني لا أفهم المنتصف
ولا أحتمله
ولا أصدّقه
.
أعود للبيت الموحش بدونهم
فأترك النور خافتًا…
ولا أُطفئ قلقي
ولا أُقنع نفسي بشيء
فقط أستلقي…
وأُراقب هذا اللاشيء داخلي
يكبر بهدوء
كأنه يقول:
سيجيء الغد مُحمَّلًا بما لا نطيق…
لكننا سنتجاوزه..
سنتجاوزه كما تجاوزنا كل شىء
ريهام حلمي
لقائلها
أفضل طريقة تثأر بها لنفسك من الأيام الخطأ، ونسختك الخطأ، والأصدقاء الخطأ، والأهداف الخطأ، وهدر العاطفة، وأكاذيب الوجوه، ليست أن تختفي وتعود إلى كل من عرفوك بهيئة أخرى، هيئة الناجحين والواثقين، وتقول: هأنذا.
بل أن تكون عبدًا صالحًا، لا يأسى على ما فاته، ولا يحن إلى الجحور التي لُدِغ منها، ويقوم بما عليه القيام به على أكمل وجه.
أما إذا جعلت أفضل ثأرك، وأسمى أمانيك، أن تثير الإعجاب، أن تجعل البعض يرونك بنظرة أخرى، فاعلم أن أمامك دروسًا لم تتعلمها بعد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)