و لكن اليوم و بعد ان فقد كل ملفاتي و صوري و فديوهاتي و كتبي و ملاحظاتي و كل بيناتي الشخصية من جهازي ،، تنبهت للحظة ماذا ان كان هذا الجهاز هو عقلي و بلحظة كما تمنيت اختفت من عليه كل ملفاتي و ذكرياتي ... فهأنا اعود لاستنتاجي القديم انه انت لن تكون سوى بتلك الذكريات البعيدة و المشاعر الخاطئة و العثرات و الذللات و كذلك الألم الذي مررت به و ربما تصالحت معه او مازال شيئا منه عالقا بثنايا نفسك ..
انه أنت و فقط !