ألم تحاول تجاهله و لكنه كشبح اسود يحوم حول روحك فتنقبض روحك في لحظات سعادتك
ألم كفجوة سوداء لا تنفك عن سحبك من كل حياتك تحاول التشبث بلحظات اجتماع ..بوقفات روحية ..بصلاتك بقرآنك باولادك بأحلامك لكن لا تجدي طويلا حتى تجد نفسك تنجرف رغما عنك ..
تحاول ان تقسى على نفسك و تتجاهل و تحاول الانغماس في مسؤولياتك ..فما تلبث ان تصطدم بتشتت و عدم قدرة عالتركيز و تنهار مع اول وجع عابر
و كأنما سمكة مازالت تحاول القفز من سلة الصياد و هي تلفظ أنفاسها الاخيرة ..مازلت تظن انها قادرة على الحياة و النجاح
و فالخلفية عقل يتهكم من مبالغة التصوير و كم الدراما التي لا تعني شيئا عالاطلاق سوى عدم تقدير لوفرة النعم!
و تظل تبدو منعما في راحة و سلام و ان شكوت فهو من سوء أدبك في شكر النعم ...ليس لها من دون الله كاشفة !