تدرك معنى ان تكون بصحبتهم كأنك بصحبة نفسك ...
هؤلاء الذين لا تضطر ان تتجمل امامهم ماديا او معنويا ..هؤلاء الذين لا تتكلف المواضيع و الأحاديث و لكنها تخرج مألوفة على عدم ترتيبها ..هؤلاء الذين لا تتصنع أمامهم السعادة ليتقبلوك لأنك تخشى نفورهم من مزاجك العكر ...هؤلاء الذين لا تبحث عن انجازات لتواري بها سؤتك أمام أعينهم ...هؤلاء الذين لا تشعر قبل لقائهم بتشنج في عضلات جسدك او توتر يضغط على راسك ..
هؤلاء الذين تكون معهم كالماء المنحدر من نهر في جدوله لا يعبأ بصخر و لا نبات عارض ..تكون كأنما تحدث نفسك لست مضطرا لتبريرها ...و هكذا تكون كما أنت ...
اذا وجدت صحبتك تلك كضمير حي متعاطف فلا تفرط بها أبد الضهر مهما تقلبت الظروف ..فان تآلفت الروح هانت بعدها كل الذلات