Followers

الجمعة، 15 يونيو 2018

ليالي أوچينى

لم أستطع منع نفسي من كتابة خواطري عن هذا المسلسل !
ربما يعد رومانسيا و لكنني رأيته دراميا انسانيا أكثر منه رومانسيا
فأبطال قصة الحب لهم ظروفهم الخاصة و وقوعهم فالحب لم يكن مخططا كما هو الحب دائما و لكنه الفراغ الخفي بداخل كل منهم و افكاره المتغبطة التي تجعلنا نبحث عن الحب دونما نشعر فننجذب لملهمنا أو معذبنا و حينها تكون أجمل قصة حب و أقساها لانها فالاغلب لن تكتمل أبدا!

و لكن المسلسل لم يستمر رومانسيا لان أبطال قصته كانوا واقعيين بقدر كافي لاظهار عذابهم النفسي بسبب ذلك الوقوع و اهتمامهم بباقي جوانب حياتهم المؤرقة و المحببة

و جاءت النهاية أكثر واقعية حينما كان الفراق الاختيار هو النهاية الحتمية الجميلة و تظهر حكمة هذا الحب الغير مناسب وقته و مكانه في تأثيره على قصة حياة ابطاله و تحويل مسار حياتهما لما هو أفضل لكل منهما.. دون أن يكملا تلك الحياة سويا!

و كل القصص الجانبية و خاصة عزيز و صوفيا جميلة مليئة بالنضج الانساني و التسامح مع الذات لاعطاء الفرصة للصراع معها ثم الاعتراف بحاجتها.
و بالنهاية اول عمل فني يعرض بورسعيد بشكل جميل مختلف يتناسب مع هدوء و سلام تلك المدينة الصغيرة.