Followers

السبت، 15 أغسطس 2020

يحبها ‏!!


كان يحبها حقا... كان حبه ينهمر مع نظرات عينيه دون خجل او تلعثم.. امامها ينسى عالمه ينسى مكانته لا يشعر بأحد حوله سواها سوى عينيها و ابتسامتها و يتنبه مع كل التفاته لها.. 

لم يكن كلامها ينتقل اليه عبر أذنيه بل يقتحم صمامات قلبه دفعة واحده فلايملك سوى ان يذوب في أحرف كلماتها... انه لم يكن محب بل كان مفتونا بفاتن! 

و رغم كل الحب و كل المشاعر و كل النظرات لم يستطيع أن يفهم حاجتها لم يستطع أن يطمئن قلبها المنجذب اليه لم يستطع ان يذيقه سوى حرارة الحب المتقد و ما لأحد مسؤول متزن ان يستطيع العيش بقلب ملتهب طول العمر مع تقلبات الحياة و مسؤولياتها... 

فما كان لها سوى ان تهرب باحثة عن أمان العيش و استقرار الحياة و هدوء القلب و سكينته لتمضي بسلام.. فيكفيها ما تعايشه بداخلها من صراعات و تقلبات لم تكن بحاجة لوقود خارجي يزيد من حرارتها!! 

# فاتن_عمر 💖

الجمعة، 17 أبريل 2020

ليست الاولى!

لن. استطيع النوم دون ان احاول افراغ عقلي و قلبي بافكاري المضطربة،، ليست المرة الاولى التي يشعرني فيها بالتهديد و الخوف و عدم الامان رغم احتياجي البسيط لدفء قرب و سلام حب و لكنه يخذلني و ليست المرة الاولى،،، 

ليست المرة الاولى التي جعلني اشعر فيها انني مجبرة عالخيار و المفاضلة بين اولادي و احتياجاتي الاصلية كامرأة كأنثى تشعر انها محبوبة انها مرغوبة! 

ليست المرة الاولى التي يخذلني و يقلل من وجودي و كأنه مستغني عنه ولا يحتاجني،، ليست المرة الاولى التي يشعرني فيها بذاك الألم و الكسر في أعماق قلبي 
لم يحاول و لو لمرة واحدة لم يحاول،، و ها أنا اسقط وحدي بلا أمل و لا رغبة!! 

السبت، 15 فبراير 2020

السر!!

سيظل هو سرها الاكبر،، سيظل مدفونا في غياهب الروح و ظلمات القلب رغم كل السنين رغم كل التناسي رغم كل من قابلت و انجذبت و أحبت 

ستتقد تلك الشعلة الخافتة في كل تجمع قديم كانت تتهرب منه يوما لكيلا تتعرض لسيرتك وسطهم،، ستضئ تلك الشمعة ذلك الركن المتجاهل عمدا كلما نزل البوما جديدا لعمرو دياب،، في لحظة واحدة تقع فريسة لشريط من صور لكل همسة و كلمة و نظرة كانت تفهم و ترى منها ما لم تراه من قبل!!  

سيظل هو الاول في ذلك رغم اي شيء سيظل هو اول من تمنته الروح سيظل هو اول من رأته بقلبها قبل عيناها! و ستظل تفضحها عيناها و هي تحاول الهروب دوما من كل ذلك،، 

ستظل تهرب لانه لا يسعها في عالمها سوى الهرب من كل تلك الذكريات المتجاهلة!