"يسمعني حين يراقصني كلمات ليست كالكلماات.. "
اخترقت مسامعي و دقت اوتار قلبي صوت ماجدة و هي تشدو بعيدة فتذكرته و هو الذي لا يغيب!
انه لا يسمعني و لا حتى يراقصني و لكنه يحبني بطريقة ما!
رأيتها يوما في شوق بعينيه عند خطبتنا و وهج متدفق في لحظة احتياج له و صفاء حديث له معي عن نفسه و سعادة غامرة يوم كتبت على اسمه زوجة و نظرة حنان و خوف بعد ولادتي الاولى!
أرى حبه كشهاب مارق في سماء مظلمة اراه جيدا و لكنني لا أستطيع ان أتمتع برؤيته كبدر في السماء،، أنتظره بلهفة لاهثة متعطشة و لكني دوما اعلق عيني باحثة في سماءه في انتظار ذلك الشهاب المارق!
لست عالمة ولا باحثة فلكية احسب متى سيظهر مرة اخرى فربما يصيبني العطش بجنون وافقد ايماني بوجود شهب و انسى كل ما مرق و أكذب عيناي و قلبي!
و لكنني لا أستطيع سوى ان أُبقي عيناي معلقة في سماه!