و كل ما اجي بيت ابويا
افتكر حجات كتير
ذكرى اشتياق او حنين
نظرة غير للأمور
أو رغبة غالبة للهروب
و بعدين رضا بتمام اليقين
كل ما اجي بيت ابويا
توحشني فيا حجات ساعات
و افتكر السهر بتاع زمان
و الخواطر و الكتابة و الكلام
و رغي الصحاب عالبحر بالساعات
و ريحة كل شارع كنت بمشي فيه بحال
كل ما اجي بيت ابويا
اعرف اني كبرت فعلا
بس لسه عايشة فيه
حتة مني صعب تبعد او تسيبه
كل ما اجي ييت ابويا
تزيد غلاوته و راحتي فيه
Followers
الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018
بيت ابويا
الخميس، 22 نوفمبر 2018
هو !
أحببتك،، تعلقت بك،، تنفستك و رأيتك الأمان مجسدا و تلك هي المشكلة.. فانني طالما حاولت الهروب من السقوط في تلك الهاوية في وجودي معك و ارتباطي بك و لكنني يبدو انني كنت أهرب منك اليك فتسحبني رويدا رويدا الى تلك الهاوية!! حتى فقدت كامل اتزاني و انحدرت برغبتي و كامل وعيي!!
صرت انت همي و شاغلي الاول صارت سعادتك مبتغاي و رضا عينيك جل ما أتمنى أن أراه.. رحت أدور رغما عني في فلكك و أنا أظن انني السائرة الي جوارك.
ابيضت عيناي من وهج انبهار قلبي و عقلي بك حتى انني عجزت عن ابهارك!! صرت أرى كل شئ صغير أمامك لا أعرف كيف أصف أو أعبر لأرى للحظات نفسي في عينيك كما أنت لي!
لا لست انت الامان الكامل كما تمنيت فأنت القلق عينه لعقلي و نفسي،، نعم لازلت انت حبي و لكنني احتاج أن أعالج عيناي من انبهار مبالغ فيه!
السبت، 1 سبتمبر 2018
بازل!!
فعلا لوحة البازل نموذج بسيط للحياة!
بتكون مقرر و عاوز تبدأ بجزء تلاقي و انت بتجمعه كونت الجزء التاني من اللوحة و فوسط اللوحة ممكن تلاقي انك خلصت الجزء اللي مكنتش عاوز تبدأ بيه او قلقان منه!
و عادي انك تحط قطعة في مكان مناسب ليها تماما لكن لما تبص عاللوحة من بعيد تلاقيها مش هي دي اللي بتكمل الشكل مظبوط (مرعبة)!!
و فالاخر ممكن تفضل تلف القطعة اكتر من مرة عشان تناسبها مع الشكل كله
و تجمع اجزاء صغيرة و ترجع تشقلبها عشان تنفع تتحط فمكانها!!
العبوا بازل حلو! :)
الأحد، 26 أغسطس 2018
الخريف اللطيف
كوب الكاكاو الدافئ ممزوجا بصوت فيروز "خبرني ان بعدك بتحن ما بعرف ليش عم بحكي" و نسمات الهواء الخفيفة تتسارع فجأة حولك فتحملك للأعلى كورقة شجر متساقطة.. ثم تعود عالارض لتتركك تنظر للأعلى فتضيع في أصوات النجوم الهامسة بذات الصوت الفيروزي " بعده أليف بعدك لطيف".........
أظن ان لكل منا موسمه الخاص فهناك من أرى فيهم الصيف و أخرين الربيع و تعساء مثلي هم الخريف!! انني أمتزج مع هذا الفصل بشكل عجيب و لا ارغب سوى في التخلي فيه عن اي مسؤليات لأستلقي على اريكة مريحه بجوار شباك يصلني بالسماء المفتوح فأرى روحي تغتسل بين طبقاته و تلهو بالنجوم لتعود لي مرة أخرى!!
وأستيقظ على ضوء شمس دافئ فأتناول قهوتي عند البحر و لا انفك انظر اليه حتى تستفيق الشمس فأختبئ منها و أعود لأودعها قبل الغروب و انا اطالع روايتي في هدوء..
كم أنني أفتقد عالمي هذا الذي لم أختبره طويلا!!
و لكنني ممتنة لكل شيء و ممتنة جدا له!
الأربعاء، 1 أغسطس 2018
الموت ..الحياة الكاملة
لم أخشى الموت يوما سوى خوفا على فقد أمي حينما كنت صغيرة و لكن سرعان ما تجاوزت الأمر و تصالحت معه الى درجة تفوق توقع الكثير.
فصرت حينما أعلم بشدة المرض على أحدهم و ان كانت هي أمي نفسها، يوما ما بكيت و أنا أدعو بالراحة فهو الراحة من شقاء تلك الدنيا الفانية من تلك المشاعر التي تستهلك من أرواحنا الكثير دونما نفع و فائدة!!
ففي الموت ستكون بدايه كل شيء و المعرفة الحقيقية عن الحب و السعادة و الراحة دونما تبريرات او تحليلات
ان الموت هو الصديق الذي انتظره و أرجوه يأتي مستبشرا رغم قلة ما ادخرته للقائه،، و لكنني انتظره فهو الصديق الحقيقي الذي سينقلنا للوجود بعد الفناء
ان صادفت كلماتي يوما فادعو لي بحياة خلد هانئة كنت هناك أم مازلت في انتظارها!!
الثلاثاء، 31 يوليو 2018
الغيرة ..
هل حينما نتوه و تحتار قلوبنا لا ندري أنحن واقعون بالحب أم زهدناه تكون شعلة الغيرة تلك هي الاثبات و النفي!!
تظن انك لم تعد مبالي اكثر مما كنت تظن انه لم يعد يعنيك امره ان اراد الابتعاد فليكن مايكون!!
و البعد كان موجود رغم القرب!
و لكن على حين غفلة من عقلك يشتعل قلبك بغيرة تذكرك ببداية كانت أحلامها صافية وردية نأمل منها الكثير.. يشتات عقلك و يضطرب محللا سبب هذا الاحتراق المباغت
اهو نوع من فقد السيطرة و حب التملك ام انه حقا مازلت بقايا ذلك الحب متوغلة في ثنايا قلبك؟!! تتسائل و تضطرب و تنهار مفكرا
فتقارن و تتذكر هل تلك المشاعر لها اي وجود مع اي من مروا بقلبك او سكنوه قبله!!
فتجد نفسك تبتبسم غير مباليا تماما بأيا منهم سوى هو!!!
انه هو وحده من يملك عليك قلبك و عقلك من غير حول ولا قوة منك،، و هو ايضا من اختار البعد و الفراق و هو ايضا من لم يعد يبالي او يهتم لاي من تفاصيلك و هو ايضا من يعيش كل تفاصيله و أكثر لا يحترق و لا يضطرب كما تعيش انت أيامك،،،
هو من لم يعد يرى لوجودك معنى او روح هو من يراك لاشئ لاشئ مطلقا من قبل او من بعد!!
الجمعة، 15 يونيو 2018
ليالي أوچينى
لم أستطع منع نفسي من كتابة خواطري عن هذا المسلسل !
ربما يعد رومانسيا و لكنني رأيته دراميا انسانيا أكثر منه رومانسيا
فأبطال قصة الحب لهم ظروفهم الخاصة و وقوعهم فالحب لم يكن مخططا كما هو الحب دائما و لكنه الفراغ الخفي بداخل كل منهم و افكاره المتغبطة التي تجعلنا نبحث عن الحب دونما نشعر فننجذب لملهمنا أو معذبنا و حينها تكون أجمل قصة حب و أقساها لانها فالاغلب لن تكتمل أبدا!
و لكن المسلسل لم يستمر رومانسيا لان أبطال قصته كانوا واقعيين بقدر كافي لاظهار عذابهم النفسي بسبب ذلك الوقوع و اهتمامهم بباقي جوانب حياتهم المؤرقة و المحببة
و جاءت النهاية أكثر واقعية حينما كان الفراق الاختيار هو النهاية الحتمية الجميلة و تظهر حكمة هذا الحب الغير مناسب وقته و مكانه في تأثيره على قصة حياة ابطاله و تحويل مسار حياتهما لما هو أفضل لكل منهما.. دون أن يكملا تلك الحياة سويا!
و كل القصص الجانبية و خاصة عزيز و صوفيا جميلة مليئة بالنضج الانساني و التسامح مع الذات لاعطاء الفرصة للصراع معها ثم الاعتراف بحاجتها.
و بالنهاية اول عمل فني يعرض بورسعيد بشكل جميل مختلف يتناسب مع هدوء و سلام تلك المدينة الصغيرة.
السبت، 24 فبراير 2018
نقطة ..
جلس على سريره منهك القوى خائر الجسد كأعضاء متهالكة بلاروح،، تجول بخاطره حياته البسيطة ظاهرها المعقدة جدا بداخله، لا يعرف كيف وصلت به الحياة الى تلك المحطة المقفرة
بعدما انفصل عن زوجته مؤخرا ثم وفاة والده و تفرق اخوته و غربته الأخيرة
كان حقا وحيدا مريضا حزينا لم يجد من يواسيه او حتى يشكو له هموم تثاقلت بصدره
راح يفكر بكل من مر بحياته أسرته الصغيرة و افتراق الايام و مشاغل كل منهم و أصدقائه المقربين و اختفائهم كغروب شمس الايام المتعاقبة ثم كل هؤلاء المعارف و الزملاء الذين لا تتعدى حدودهم جلسة فطار صباحي و حوار بضحكات سخيفة او حديث معاد
و لكنه يخشى دخول أحدهم لدائرته المقربة و كأنما يخشى غروبهم كمن سبقوهم فالزمان
و لكنه دوما كان ينتظر أن يخترقه أحدهم ليبكي بين أحضان سؤاله و لكن رحى الدنيا لم تترك فسحة لينظروا الى الأعماق
فبكى بحرقة و هو يمسك بتليفونه لا يجد من يتحدث اليه حقا بكاء لم يتكرر منذ وفاة أمه منذ عدة سنوات و لأول مرة بعد عمر مضى راح يتوضأ ليبكي بين يدي من هو أقرب اليه من حبل الوريد !
السبت، 10 فبراير 2018
لا تنسى
انها لا تنسى أبدا ذلك هو عائقها فهي لاتنسى كل طعم حلوا كان او مرا
تتذكر كل مواقفه معاها ايام الخطبة و تتذكر خذلانه لها في كل موقف احتاجته كسند بعد الزواج و للأسف تتذكر جيدا مواضع الرفق و الحنان التي كانت تراه حينا في عينينه و تصرفاته!
و لكن المواقف المؤرقة صارت تحتل معظم القلب و كل موقف جيد اصبح يعالج به آخر موحش.. صار القلب وهناً مليئا بالنغزات اكتأبت بشدة و تحول مرضها البسيط الى مرضا لعينا فاجئ الجميع ماعداها فهي تعلم أن صحتها حين تشعر بالحب و الاهتمام و دونهما تتمنى الموت ولذا قررت أن تبتعد عنه فيكفي ما نالته من خيبات أمل في كل مرة انتظرت منه ان يكون السند و الحب و لكن لم يكن يؤرقها سوى ذلك الصغير الذي كلما مر بخاطرها بكت بحرقة فقلبها لم يعد مكتملا يوم خرج من أحشائها ذلك القلب الصغير ولكنها لم تعد تسطع أن تعطيه ما يستحق في تلك البيئة الباردة الجافة و ذلك الوحش بداخلها ينهش في كل قواها
و لذا قررت الهروب عن كل شيء و من كل شيء تهرب دونما اخبار احدا عما فيها او لما تركت له جملة واحدة
"أحببتك أكثر مما ينبغي و كفى أعطيتك قلبي الصغير الى الابد "
كتبت عبارتها بدم مقلتيها و اختفت
الاثنين، 5 فبراير 2018
أن تدرك لاحقا ...!!
لم أتأثر بمشاعر أبي الفياضة و أمي الفرحة عند زواجي بل كنت أهرب من مشاركتهما في فيض مشاعرهما و التي تقضي بالعبرات و الأشجان،، رأيت انها الروح العاطفية زيادة عن الحد التي تصل الى الكآبة و تقلل من الاستمتاع بالفرحة و الهيصة!
لم تخرج كلمة من فم أبي يوم كتب كتابي دون صوت مختنق على وشك بكاء حقيقي كنت أسأله أن يضحك لتكون تذكارتنا جميلة و لكنه كان يغضب بحديته المعتادة ليواري الكثير من مشاعره الرقيقة حقا!!
هربت مع زوجي العقلاني من تأثرهما يوم كتب كتابي و لم أكن أعلم ما فعلت بهما!!
بكيت و تأثرت انا اليوم حين شهدت عروسا و أمها بعد كتب الكتاب وكلتهما تبكي بعيدة عن الاخرى كي لا يتواصلا.. بكيت لانني تذكرت انني لم أبكي،، لم أدرك،، لم أفهم و انا المبتعدة و أنا المحتاجة و أنا المقصرة!
أعلم انهم ربما لا يحملون شيئا في نفوسهم مني الان فبعد أن صرت أم و فهمت شيئاً عن الحب الغير مشروط فأصبحت أتفهمهم كثيرا و أحبهم أكثر و أحتاج اليهم أكثر و أكثر !!