و كل ما اجي بيت ابويا
افتكر حجات كتير
ذكرى اشتياق او حنين
نظرة غير للأمور
أو رغبة غالبة للهروب
و بعدين رضا بتمام اليقين
كل ما اجي بيت ابويا
توحشني فيا حجات ساعات
و افتكر السهر بتاع زمان
و الخواطر و الكتابة و الكلام
و رغي الصحاب عالبحر بالساعات
و ريحة كل شارع كنت بمشي فيه بحال
كل ما اجي بيت ابويا
اعرف اني كبرت فعلا
بس لسه عايشة فيه
حتة مني صعب تبعد او تسيبه
كل ما اجي ييت ابويا
تزيد غلاوته و راحتي فيه