Followers

الجمعة، 31 يوليو 2015

No data !!

ربما مررت بتلك اللحظة مرة او مرات ،، لا اقصد فقد ملفاتك من جهازك الشخصي ، و لكن تلك الحظة من الحزن و الأسى و الضغوط التى ربما تمنيت فيها لو ان تنتهي حياتك و كفى او ربما نمت لتستيقظ و انت فاقد الذاكرة لا تتذكر شيئا مما مررت او شعرت به ! 

و لكن اليوم و بعد ان فقد كل ملفاتي و صوري و فديوهاتي و كتبي و ملاحظاتي و كل بيناتي الشخصية من جهازي ،، تنبهت للحظة ماذا ان كان هذا الجهاز هو عقلي و بلحظة كما تمنيت اختفت من عليه كل ملفاتي و ذكرياتي ... فهأنا اعود لاستنتاجي القديم انه انت لن تكون سوى بتلك الذكريات البعيدة و المشاعر الخاطئة و العثرات و الذللات و كذلك الألم الذي مررت به و ربما تصالحت معه او مازال شيئا منه عالقا بثنايا نفسك .. 
انه أنت و فقط ! 

الخميس، 25 يونيو 2015

الحديث الغير مباح ،،

و كالعادة لا تبوح بكل ما تملك و يظل الكلام اسير الروح .. فلا تستطيع ان تراه عاديا كما توهمه و لا تستطيع ان تبوح كما كانت معه دائما من قبل ! 

و كعادته ربما يألف حديثها ربما يرغب منها في المزيد و لكنه تردد كثيرا و ابتعد اكثر و مر الزمان بينهما سريعا فيذوب كل شئ دونما البوح ! 

لا أحد يعلم متى تقاربا او بدا ذلك السحر العجيب بينهما و كذلك لا نعلم متى افترقا و بنيا بينهما حاجز 
ربما كلاهما يملك عتابا مطولا للاخر و حنينا لا يتغير ،، و لكنه يبقى الحديث الغير مباح ! 

الأحد، 22 فبراير 2015

نشبه لايه ..





جلست في تلك الكفتيريا الانيقة المطلة على كورنيش مدينة السحر و الاسرار و كالعادة 
في مكانها بجوار الزجاج البانورامي
و لكن اليوم مزاجيتها مضطربة كتلك القطرات الهاوية من اعالي السماء طارقة على زجاجها و كانها الطبيعة تبكي عوضا عنها
جلست و بهدوء دونما ابتسامة طلبت كوب الكابتشينو بالشيكولاتة لعل هذا المزيج السحري من عشق القهوة و الشيكولاه يعيد اليها اركان نفسها المتبعثرة دوما ..

ووضعت سماعات اذنيها لتستمع لهذا التراك الذي يشبهها كثيرا بصوته الذي ياخذها الى كل شئ لا تريده و مالا تعرف عنه
صوته كالعادة حنونا قويا .. ناعما و عميقا لا تعرف كيف يخترق قلبها و روحها بتلك القوة والسلاسة لما يقول "انا عايز أقول اني بحبك من زماان جداا " ثم يمس كل شيئ كهواء بارد جدا على جوف محترق و هو يقول " نشبه لايييه  نشبه لاي اتنين يحبوا و ميقلووش .. نشبه لايه للي خايفين يحلموا ف مبيعشوش و ملقوش طريق يتقابلوا فيه .. "

ثم يمرر بها كل ماكان و كا ما مضى و تندم و تتمنى و تتحسر ثم تتساقط دموعها متناغمة مع قطرات تلمع امامهاو بحر يضطرم كنفسها المتبعثرة  و هو يردد " نشبه حكايات عشتها او حلم ناقص و انتهى ,, نشبه حجات مش وقتها او جرح متعود عليه .." 

فيقاطعها وصول المشروب السحري فتبتسم تلك الابتسامة المدركة المنتظرة و هو يقول " برغم ان الكلام عن الحب من نظرة كلام متعاد و ان الصدفة احيانا بتبقى بالف الف ميعاد " و تردد معاه " و رغم ان الكلام أصلا بينقص حاجة كل ما زاد "
و تتذكر وجهه البرئ المرتبك حينما يقول " و رغم اني جدع و تقيل و عمري ما اقولها بالساهل "
فتنتشي و تبكي و هي تسمع " فلو كان المكان يسمح و ست الكل لو تأذن انا عايز اقوول اني بحبك من زمااان جدا "
................
ترقب البحر الهائج و تجفف دموعها و تمسح حرارة أنفاسها عن زجاجها المجاور و لا تجفف ابدا قطرات الطبيعة المواسية
ثم تغلقها سريعا خوفا من تكرارها و ترتشف مشروبها السحري لعله يعيدها الى واقعها بحلاوته و قسوته و واقعيته ...!!

الأحد، 8 فبراير 2015

حالة عمق !!

و بين الحين و الحين تنتابها تلك الغربة الخفية الداخلية ذلك الأرق البارد الذي يجتاح أوصالها فلا هروب من الفكر بالنوم أو التناسي فلا يكن سوى الصمت الثقيل و دعاء منكسر ذليل و رجفة بالقلب لا تعرف لها سبيل ...

تلك الافكار المتراكبة و الذكريات المتشابكة المتناثرة لما أتت و لما تتراكب .. تمر الساعاات دونما حراك فلا أمل في انتهاء تلك العاصفة انه الخوف و الحيرة و التردد انها الرغبة و الاستغناء على السواء انه الخمول و قمة النشاط و ما الجديد فهي كل المتناقضات مجتمعة دائما انها موجودة و لا موجودة في كل حين ! 

يبدو انها لم تنضج حقا و ربما ايضا لا تريد فحينا تغويها تلك الحالة لكتابة ما او افراغ عقلي بأي طريقة ربما كانت مبدعة حينا وكثيرا ظلت تراهات لا معنى لها و لا فائدة
و لكنها تلك الحالة المسماة في جيلها حالة العمق !!
كم هي حماقات تهواها النفس و تنخدع بها الروح . ليتها تنضج حقا و ليته كان لها أقرب لعله أنقذها من نفسها .. و لكن الى متى ان النفس اعتادت وجود ذلك المنقذ فلن تقوى يوما على الخروج من هواها و ضعفها و لكن يبدو أنها جلبت على البحث عنه قريبا رغم انه لن يستطيعا ان يكون أقرب مما كان و ربما ابتعد !

.. انتهى 


الأربعاء، 14 يناير 2015

العالم الموازي 2-2

لم يكن هو أقوى منها كثيرا فربما هو الاقرب تماثلا لروحها و لكنه أضعف منها تعبيرا فهو يحزن بصمت و يحب بصمت و يشتاق و يتغزل ايضا بصمت ..
كانت صغيرة حينما عرفته روحها لأول مرة شعرت به أكثر مما يتخيل و لكنها لم تكن بالنضج الكافي لتحويه بروحها التي لم تملكها بعد ! 


كذبت حدسها فصمته كان اقرب للاختفاء ..فتاهت هي و تخبطت فكان يراقبها عن بعد و يتكسر قلبه أيضا في صمت فابتعدا في صمت كما لمعت عيونهما في صمت ...

و أحب بعدها من أحبته و فكان الحب أقوى من ذاك الصامت المرتبك ..و لكنه لم يدرك أن صمته الزائد هو غريمه الأول في كل حب سيقابله أحبته و على قدر حبها تركته زاهدة في صمته و هدوؤه انكسر و لكن أيضا بأعماقه .

انشغل عن عالمهم ابتعد كثيرا كان يتذكرها بين الحين و الحين بالطبع لم تكن تشغل الجانب الاكبر من ذكرياته و لكنها تظل هي البسمة الدافئة و العيون البريئة المُوقن أنها كانت اللمعة الأولى له و تلك الحمرة الوردية بالوجنتين تبعث بخجلها و ضربات قلبها المتسارعة لرؤيته و شوقها اليه دون علمها !

كان يسمع عابرا عن أخبارها ظن أنها سعيدة لم يكن حزينا حين علم بفراقها و ما كان ليسعده و لكنه تذكر و أحب الصدفة حين رآها لاول مرة في ذاك المكان بالشاطئ و تذكر حينها كل تلك النظرات الحائرة بينهما تذكر تلك المواقف التي كانت تفضح بريق العيون و صوتها المرتعش بالفرحة في مكالمة هاتفية معه و كلماته المتخفية لها و لكنه لم يكن ليخطئ نفسه في اختفاؤه عنها و لم يكن ليغفر حماقة سنها !

بينما هو غارقا في ذكرياته فاذا بها امامه مباشرة عينيها مبللتان ترمقه بتعجب و عتاب .. عتاب قديم لم يفهمه يوما نظر هو حانيا يداريها بتكبر و قسوة ..
ارتمت في أحضانه احتضنته بشدة سمعت نبضات قلبه المتسارعة و يداه المتجمدتان بجواره لم تقو لابعادها .. أخبرته بعتابها القديم وسط بكائها على صدره حينما رفع وجهها عنه .. نظر بعينيها كم غيرتها الأيام و نظرت بوجهه فلم تعرفه
علما انهما ما التقيا سوا ليفترقا للأبد !!