هو أعمق وأخطر بكثير من مجرد كونه اهتزازات لأحبال صوتية ! هل حاولت يوما ان ترى الناس من أصواتها ..تُغمض عينيك و تغوص بعمق في نبرات الصوت لتعرف شخصه الحقيقية..
لن أتناول دراسات وأبحاث علمية تدور في علاقة الشخصية بنبرة الصوت من حيث الحدة أو السرعة في الحديث وهي موجودة ,, ولكنني أردت الحديث عن تلك الكيميا بين نبرات بعينها دون أخرى تلك التي حدثت عند سدرة المنتهى حينما انزعج خير البرية برهبة وجلالة الحدث فأسمعه ربه صوت صديقه الصديق !!
ان لم تكن متفهما الأمر وحدك من قبل ألم تستوقفك تلك العبارات ؟!
نعم قد يكون ارتباطا شرطيا بأشخاص نحبهم ولكن كم من مرة نفرت من الحديث مع أحدهم وربما ليس السبب كلامه,,و لما تفضل مَقرئا بعينه عن الآخر رغم أنهم جميعا يتلون خير الكلام نفسه
كم أذوب بكل كياني بصوت فاروق شوشة ليس لأنني احب الأشعار كلا فان مجرد صوته بحديث عادي يمتع روحك لسبب ما خفيَ!!
ان تمعنت في الاصوات فتجد بعضها حنون رقيق يمر كنسمات ليلية وآخر رزين دافئ يحتضنك بأمان في ليال شتوية وآخر قوي صارم يجبرك على العمل بحماس وجدية و آخر هادئ محب وذاك الذي اعتدته من مقربيك فتشعر بحاجتك له بعد غيابه!
و مازلت أدعي ان الأصوات ليست ببعيدة عن أصحابها .
لن أتناول دراسات وأبحاث علمية تدور في علاقة الشخصية بنبرة الصوت من حيث الحدة أو السرعة في الحديث وهي موجودة ,, ولكنني أردت الحديث عن تلك الكيميا بين نبرات بعينها دون أخرى تلك التي حدثت عند سدرة المنتهى حينما انزعج خير البرية برهبة وجلالة الحدث فأسمعه ربه صوت صديقه الصديق !!
و تلك العبارة الأدبية الشهيرة لأحلام مستغماني " أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص ، أو زجاجة دواء نتناولها سرًّا ، عندما نصاب
بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه"
بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه"
ان لم تكن متفهما الأمر وحدك من قبل ألم تستوقفك تلك العبارات ؟!
نعم قد يكون ارتباطا شرطيا بأشخاص نحبهم ولكن كم من مرة نفرت من الحديث مع أحدهم وربما ليس السبب كلامه,,و لما تفضل مَقرئا بعينه عن الآخر رغم أنهم جميعا يتلون خير الكلام نفسه
كم أذوب بكل كياني بصوت فاروق شوشة ليس لأنني احب الأشعار كلا فان مجرد صوته بحديث عادي يمتع روحك لسبب ما خفيَ!!
ان تمعنت في الاصوات فتجد بعضها حنون رقيق يمر كنسمات ليلية وآخر رزين دافئ يحتضنك بأمان في ليال شتوية وآخر قوي صارم يجبرك على العمل بحماس وجدية و آخر هادئ محب وذاك الذي اعتدته من مقربيك فتشعر بحاجتك له بعد غيابه!
و مازلت أدعي ان الأصوات ليست ببعيدة عن أصحابها .
صوت فاروق شوشة شبه صوت الخال فكرى زى فاروق جويدة زى الخال عبدالرحمن الابنودى في سمة اصالة مشتركة فى كل الاصوات دى
ردحذفيمكن فالعقل الباطن بقه وانا معرفش ^_^
ردحذفمازلت أدعي ان الأصوات ليست ببعيدة عن أصحابها
ردحذفمن اجمل ما قرأت :)
أشكرك ده من ذوقك ^_^
ردحذف