و ما كنت أعلم أنك على قلبي تغار
فظني بنفسي قليل و انت الجبار
فكبف يكون لملك الملوك .. أن ينادى من عنه تاه !
انه جهلى و سوء ظني بالودوود الوهاب
و هو الكبير القريب العزيز الرحيم
علام السر و عيوب القلوب
الطبيب المجيب ستار الذنوب
كان المنادي من بعيد كحبيب غيور
الطبيب المجيب ستار الذنوب
كان المنادي من بعيد كحبيب غيور
يدبر الأمر ليأخدك منك اليه
و ان كنت شردت و تأخرت
فاغفر يا حبيبي بعدي وضلال قلبي عنك
و ان كنت شردت و تأخرت
فاغفر يا حبيبي بعدي وضلال قلبي عنك
فمالي سواك يملؤني
مالي سواك الأمان و السند
فمنى دوما خذني اليك يا كل سندي
و اقبلني لدنك بزلفى وحسن مئاب
كعبديك داوود و سليمان
فأنت الودوود الرحيم و كلٌ بلاك هباء ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق