أزمة هي حقا في ذاتها ،، تلك المرأة الرومانسية جدا في قالب عملي و طموح!!
انها تتكبد معاناتها وحدها فهي تتمنى ان تغرق في الرومانسية و العاطفة وان غرقت اختنقت! فتلهث سعيا في ارض الطموح فيجف جوفها و تتوق للاستسلام!
تتساءل بكل لحظة ماذا لو كانت امرأة عادية بسيطة تقنع باليسير من ذاك و ذاك او حتى واحد منهما و ترغب عن الاخر ،،
انها تتوق للبساطة و السلام في كل يوم الف مرة ولكن ما باليد حيلة فقد جُبلت على تلك المعاناة اللعينة!
ارحموا تلك القوارير الممتلئة بسوائل مشتعلة و قابلة للانفجار انها تأكل من نفسها من اجل كل شيء و ابسطه و لكنها تحب من كل كيانها كدرجة احتراقها و تكون صخرة سند و حماية كقوة تفاعلاتها الداخلية.. فان احببتها حقا احتويها برفق و لا تحاول اخمادها ولا اثارة تفاعلاتها بالضغط فقط استفد من نتائجها و قدرها و ستبهرك بالوانها و روائحها!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق