لم أخشى الموت يوما سوى خوفا على فقد أمي حينما كنت صغيرة و لكن سرعان ما تجاوزت الأمر و تصالحت معه الى درجة تفوق توقع الكثير.
فصرت حينما أعلم بشدة المرض على أحدهم و ان كانت هي أمي نفسها، يوما ما بكيت و أنا أدعو بالراحة فهو الراحة من شقاء تلك الدنيا الفانية من تلك المشاعر التي تستهلك من أرواحنا الكثير دونما نفع و فائدة!!
ففي الموت ستكون بدايه كل شيء و المعرفة الحقيقية عن الحب و السعادة و الراحة دونما تبريرات او تحليلات
ان الموت هو الصديق الذي انتظره و أرجوه يأتي مستبشرا رغم قلة ما ادخرته للقائه،، و لكنني انتظره فهو الصديق الحقيقي الذي سينقلنا للوجود بعد الفناء
ان صادفت كلماتي يوما فادعو لي بحياة خلد هانئة كنت هناك أم مازلت في انتظارها!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق