حين تودع صديقا حقيقيا فأنت تودع معه صندوق ذكرياتك و صورا كثيرة من أيام و لحظات لم يشاركك فيها سواه و لم يدعمك و يطيب احزانك غيره و كان بوجوده ينير فرحتك بسعادته معك ..
بالرغم انني من فارقت اولا الا اننا كنا سويا او على الاقل مطمئنة بوجودك و لو كل حين !! و الآن لا يسعني سوى الدعاء بكل التوفيق و الامان و الحب و السعادة و ان يظل في لقائنا الكثير من الامان و الراحة و السعادة و الكلام الذي لم ينته بعد ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق