لا اتحمل قسوة اعتياد الألم و الأهات
لا أتحمل قسوة اعتياد صراخ الاطفال و أنين الأمهات
لا أتحمل قسوة اعتياد رؤية دموع الأبناء من خوف الفراق
لا أتحمل أن أرى كل هذا و اعتاده لألتزم بقوانين و ساعات عمل ...الامر جلل الامر أكبر من كونه مجرد عمل
انت لا تتعامل مع حياة شخص واحد ..انت تتعامل مع نفوس و أرواح عائلات بأكملها
أعانهم الله و وفقهم للخير منه و أحمده انني يوما بهدايته تجنبت هذا الاختيار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق