و لكن اليوم حين غادرني الصغير و تركته و عدت لم اتماك نفسي حتى انني مكثت في سريره
ابكي ! لانني افتقدت فجاة احضانهم الصغيرة القوية ..و تلك القبلات الخاطفة ..افتقدت اصواتهم و ثرثرتهم ..حتى شجارهم الذي كنت اظنتي سارتاح و اهدا
ما هذه النفس المعقدة !! اشعر و كانني عالقة دوما و كانني في شرنقة لا استطيع العودة لطبيعتي الاولى و لا تطورت بما يكفي ..!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق