Followers

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2022

شرنقة ...

لم اكن اتوقع انني سابكي حين يذهب الصغير للمدرسة ..تاثرت مع الاكبر كثيرا و لكنتي كنت فرحة بانطلاقه 
و لكن اليوم حين غادرني الصغير و تركته و عدت لم اتماك نفسي حتى انني مكثت في سريره 

ابكي ! لانني افتقدت فجاة احضانهم الصغيرة القوية ..و تلك القبلات الخاطفة ..افتقدت اصواتهم و ثرثرتهم ..حتى شجارهم الذي كنت اظنتي سارتاح و اهدا 
ما هذه النفس المعقدة !! اشعر و كانني عالقة دوما و كانني في شرنقة لا استطيع العودة لطبيعتي الاولى و لا تطورت بما يكفي ..!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق