لم أكن على الاستعداد الكافي لمقابلتك بعد و لكنه حان اللقاء فأحببتك كما لم أعرف معنى للحب قبلك!
حاولت كثيرا ان أتجاوز لأجلك مخاوفي و تقلباتي و أنانيتي ..احاول دائما و لكنك كنت دوما تنير لي عن مجاهل نفسي ووخباياه..فتؤلمنى و تدور رأسي
فربما أخطأ معك مرات عديدة
و لكنني ممتنة لك اكثر بكثير و أحبك كما لم اعرف معنى للحب قبلك !
دمت لي نورا و الهاما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق