في بلادنا نراهم مسجونين مكبلين لسنوات و سنوات ظلم و نحن مقهورين عاجزين حتى عن الدفاع بكلمات
في عروبتنا نراهم يقتلون شعوبهم و يهجرونهم و يقصفون بلادهم باسم سياسات و نحن نشاهد
في ديننا و أغلى مقداساتنا يعيث به أعداؤنا ظلما و عدوانا يقتلون الاطفال و يسفكون الدماء و لا تتحرك اقدامنا خطوة واحدة!!!!!!
يارب يارب تلهث قلوبنا بالدعاء يارب يارب لم يخب فينا الرجاء
و لكنني صرت ألوم نفسي على شربة الماء و انا أرى صغارا يموتون دونها ..صرت أستحي ان أهنأ بطعام و هم جوعى لا لقمة خبز يابسة في جوفهم ...
لا أملك سوى دموعا تذرف على كل مشهد مصور و أتسائل و ماذا عما يعايشونه بأنفسهم!!!
لا استطيع ان أنسى عيون عمر الصغير في نفس عمر ابني عمر و قد أنقذ أخته الاصغر منه من حطام منزلهم بعدما قتلوا ابوه و أمه!!! يا الله كيف لي ان أحتضن ابني و لا أتذكر عيون ذلك الصغير و أخته وحدهما على ارض المشفى الباردة ملطخة ملابسهم بالدماء !!!
يارب مالنا سواك يارب ارحم ضعفنا و قلة حيلتنا و هواننا على الناس
يارب في زماننا بلغت القلوب الحناجر فاللهم نصرك الذي وعدت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق