لا أعرف حقا كيف سيؤثر القرآن على حياتي ...كيف انه سيصلحني او يصلح امري و لكنني دائما كنت اتذكر تلك القصة حينما سال صغيرا جده كيف للقران ان يصلحني و كان جده يعمل حطابا فاخبره ان ياتي بتلك السلة القديمة التي يجمع فيها الحطب و يتركها على الارض امام المنزل و في الصباح طلب منه ان ياخذ السلة و يذهب بها ليملأها من البحر و يعود ففعل الطفل ذلك و لكن بالطبع اثناء عودته تسللت كل المياه طول الطريق من السلة و فرغت تماما
فامره جده ان يفعل ذلك في الغد ايضا فظل الولد على هذا الحال لعدة ايام ...فطلب منه الجد تلك السله فوضعها امامه و بجاورها اخرى احدث منها يستخدما ايضا لجمع الحطب و قال أخبرني ياصغيري أيهما أكثر نظافة الجديدة أم القديمة ..أيهما لا يظهر فيخا بقايا الاحطاب المتسخة !!
هكذا بالظبط هو ما يفعله القرآن بروحك و ان لم تسطع حمله لضعف فيها فهو مازال دواءا و طهارة لقلبك من اسقام و اتساخات الدنيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق