كان يقول في أحد أشعاره:
دع المساجد للــعباد تسكنها .. وطف بنا حول خمار ليسقينا
ما قال ربك ويل للذين سكروا .. ولكن قال ويل للمـصلينا
فأراد الخليفة هارون الرشيد ضرب عنقه لأشعاره الماجنة.
فقيل له : يا أمير المؤمنين .. الشعراء يقولون ما لا يفعلون فعفا عنه.
و لما مات لم يريد الإمام الشافعي رحمه الله أن يصلي عليه!
ولكن عندما قاموا بتغسيله وجدوا بملابسه هذه الأبيات :
يا ربّ إن عظمـت ذنوبـي كثـرة .. فلقـد علمـت بـأنّ عفـوك أعظـم
إن كـان لا يدعـوك إلاّ محـسـن .. فمن الذي يرجو ويدعو المجرم
أدعوك ربّي كما أمرت تضرّعـاً .. فـإذا رددت يـدي فمـن ذا يـرحـم
مالـي إلـيـك وسيـلـة إلاّ الـرجـا .. وجميـل عفـوك ثـمّ إنّــي مسـلـم
فلما قرأها الإمام الشافعي بكى بكاء شديداً وقام بالصلاة عليه وجميع من حضر من المسلمين !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق