ما أسعد من لحظة أجتمع فيها بصغيري فأراه كبيرا مسؤولا يوجهني و أتعلم منه الجديد ..فأفرح بذلك الذي كان يوما أملك جسمه الصغير بأكمله بين يدي ..يأخذ بيدي اليوم و أعلم اني حينها سأجني تماما ثمار ما روت يداي فان علمته بقسوة فلن أجد ما أتمنى حينها من الحنان فهي دائرة لا يكسرها سوي قوي رزقه الله الحكمة و منبعا بديلا للحنان الحقيقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق