و ماذا في قول الامام على "اخشوشنوا فان النعمة لا تدوم"
و حقيقة لقد مررت بكل مراحل تلك الفكرة
الحيرة و تشوش الافكار ..
ثم الخوف و الخوف الشديد حد نوبات هلع او اكتئاب
حتى رزقني الله "انما الشيطان يخوف أولياؤه" .."انما الشيطان يعدكم الفقر" ..نعم فنحن نتناول القرآن مرارا و لكن لا نرزق منه الا بتوقيت فضله
فهدأ الروع قليلا و رحت اتذكر أن من عودنا الجميل بالامس لن ينسانا بالغد ..
ثم لاحت الخواطر بالأفق ..
ان كل ما نشعر به له وجهان و نحن نحاسب وفق ما نمضي فيه من عمل ...فحين تدخل في مرحلة الهلع من المستقبل فأنت في الوجه المعتم تعجز و تسقط و لا تستطيع حتى فعل شئ لتنجو و هنا يكون سوء الظن بالله ..
و لكن حين يهدأ روعك و تسلم روحك للوهاب فتتوكل ثم تأخذ بأسباب السعي المتاح فحينها تجري المقادير على أعنتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق