لم يكن هو أقوى منها كثيرا فربما هو الاقرب تماثلا لروحها و لكنه أضعف منها تعبيرا فهو يحزن بصمت و يحب بصمت و يشتاق و يتغزل ايضا بصمت ..
كانت صغيرة حينما عرفته روحها لأول مرة شعرت به أكثر مما يتخيل و لكنها لم تكن بالنضج الكافي لتحويه بروحها التي لم تملكها بعد !
كذبت حدسها فصمته كان اقرب للاختفاء ..فتاهت هي و تخبطت فكان يراقبها عن بعد و يتكسر قلبه أيضا في صمت فابتعدا في صمت كما لمعت عيونهما في صمت ...
و أحب بعدها من أحبته و فكان الحب أقوى من ذاك الصامت المرتبك ..و لكنه لم يدرك أن صمته الزائد هو غريمه الأول في كل حب سيقابله أحبته و على قدر حبها تركته زاهدة في صمته و هدوؤه انكسر و لكن أيضا بأعماقه .
انشغل عن عالمهم ابتعد كثيرا كان يتذكرها بين الحين و الحين بالطبع لم تكن تشغل الجانب الاكبر من ذكرياته و لكنها تظل هي البسمة الدافئة و العيون البريئة المُوقن أنها كانت اللمعة الأولى له و تلك الحمرة الوردية بالوجنتين تبعث بخجلها و ضربات قلبها المتسارعة لرؤيته و شوقها اليه دون علمها !
كان يسمع عابرا عن أخبارها ظن أنها سعيدة لم يكن حزينا حين علم بفراقها و ما كان ليسعده و لكنه تذكر و أحب الصدفة حين رآها لاول مرة في ذاك المكان بالشاطئ و تذكر حينها كل تلك النظرات الحائرة بينهما تذكر تلك المواقف التي كانت تفضح بريق العيون و صوتها المرتعش بالفرحة في مكالمة هاتفية معه و كلماته المتخفية لها و لكنه لم يكن ليخطئ نفسه في اختفاؤه عنها و لم يكن ليغفر حماقة سنها !
بينما هو غارقا في ذكرياته فاذا بها امامه مباشرة عينيها مبللتان ترمقه بتعجب و عتاب .. عتاب قديم لم يفهمه يوما نظر هو حانيا يداريها بتكبر و قسوة ..
ارتمت في أحضانه احتضنته بشدة سمعت نبضات قلبه المتسارعة و يداه المتجمدتان بجواره لم تقو لابعادها .. أخبرته بعتابها القديم وسط بكائها على صدره حينما رفع وجهها عنه .. نظر بعينيها كم غيرتها الأيام و نظرت بوجهه فلم تعرفه
علما انهما ما التقيا سوا ليفترقا للأبد !!
كانت صغيرة حينما عرفته روحها لأول مرة شعرت به أكثر مما يتخيل و لكنها لم تكن بالنضج الكافي لتحويه بروحها التي لم تملكها بعد !
كذبت حدسها فصمته كان اقرب للاختفاء ..فتاهت هي و تخبطت فكان يراقبها عن بعد و يتكسر قلبه أيضا في صمت فابتعدا في صمت كما لمعت عيونهما في صمت ...
و أحب بعدها من أحبته و فكان الحب أقوى من ذاك الصامت المرتبك ..و لكنه لم يدرك أن صمته الزائد هو غريمه الأول في كل حب سيقابله أحبته و على قدر حبها تركته زاهدة في صمته و هدوؤه انكسر و لكن أيضا بأعماقه .
انشغل عن عالمهم ابتعد كثيرا كان يتذكرها بين الحين و الحين بالطبع لم تكن تشغل الجانب الاكبر من ذكرياته و لكنها تظل هي البسمة الدافئة و العيون البريئة المُوقن أنها كانت اللمعة الأولى له و تلك الحمرة الوردية بالوجنتين تبعث بخجلها و ضربات قلبها المتسارعة لرؤيته و شوقها اليه دون علمها !
كان يسمع عابرا عن أخبارها ظن أنها سعيدة لم يكن حزينا حين علم بفراقها و ما كان ليسعده و لكنه تذكر و أحب الصدفة حين رآها لاول مرة في ذاك المكان بالشاطئ و تذكر حينها كل تلك النظرات الحائرة بينهما تذكر تلك المواقف التي كانت تفضح بريق العيون و صوتها المرتعش بالفرحة في مكالمة هاتفية معه و كلماته المتخفية لها و لكنه لم يكن ليخطئ نفسه في اختفاؤه عنها و لم يكن ليغفر حماقة سنها !
بينما هو غارقا في ذكرياته فاذا بها امامه مباشرة عينيها مبللتان ترمقه بتعجب و عتاب .. عتاب قديم لم يفهمه يوما نظر هو حانيا يداريها بتكبر و قسوة ..
ارتمت في أحضانه احتضنته بشدة سمعت نبضات قلبه المتسارعة و يداه المتجمدتان بجواره لم تقو لابعادها .. أخبرته بعتابها القديم وسط بكائها على صدره حينما رفع وجهها عنه .. نظر بعينيها كم غيرتها الأيام و نظرت بوجهه فلم تعرفه
علما انهما ما التقيا سوا ليفترقا للأبد !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق