و بين الحين و الحين تنتابها تلك الغربة الخفية الداخلية ذلك الأرق البارد الذي يجتاح أوصالها فلا هروب من الفكر بالنوم أو التناسي فلا يكن سوى الصمت الثقيل و دعاء منكسر ذليل و رجفة بالقلب لا تعرف لها سبيل ...
تلك الافكار المتراكبة و الذكريات المتشابكة المتناثرة لما أتت و لما تتراكب .. تمر الساعاات دونما حراك فلا أمل في انتهاء تلك العاصفة انه الخوف و الحيرة و التردد انها الرغبة و الاستغناء على السواء انه الخمول و قمة النشاط و ما الجديد فهي كل المتناقضات مجتمعة دائما انها موجودة و لا موجودة في كل حين !
تلك الافكار المتراكبة و الذكريات المتشابكة المتناثرة لما أتت و لما تتراكب .. تمر الساعاات دونما حراك فلا أمل في انتهاء تلك العاصفة انه الخوف و الحيرة و التردد انها الرغبة و الاستغناء على السواء انه الخمول و قمة النشاط و ما الجديد فهي كل المتناقضات مجتمعة دائما انها موجودة و لا موجودة في كل حين !
يبدو انها لم تنضج حقا و ربما ايضا لا تريد فحينا تغويها تلك الحالة لكتابة ما او افراغ عقلي بأي طريقة ربما كانت مبدعة حينا وكثيرا ظلت تراهات لا معنى لها و لا فائدة
و لكنها تلك الحالة المسماة في جيلها حالة العمق !!
كم هي حماقات تهواها النفس و تنخدع بها الروح . ليتها تنضج حقا و ليته كان لها أقرب لعله أنقذها من نفسها .. و لكن الى متى ان النفس اعتادت وجود ذلك المنقذ فلن تقوى يوما على الخروج من هواها و ضعفها و لكن يبدو أنها جلبت على البحث عنه قريبا رغم انه لن يستطيعا ان يكون أقرب مما كان و ربما ابتعد !
.. انتهى
و لكنها تلك الحالة المسماة في جيلها حالة العمق !!
كم هي حماقات تهواها النفس و تنخدع بها الروح . ليتها تنضج حقا و ليته كان لها أقرب لعله أنقذها من نفسها .. و لكن الى متى ان النفس اعتادت وجود ذلك المنقذ فلن تقوى يوما على الخروج من هواها و ضعفها و لكن يبدو أنها جلبت على البحث عنه قريبا رغم انه لن يستطيعا ان يكون أقرب مما كان و ربما ابتعد !
.. انتهى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق