لم أجد ترادفا أقوى من الأنس و الافتقاد معا
حين تحب أحدهم فأنت تحب رفقته و أحاديثه و أسلوبه و ربما تغرم بحديث عينيه و تعشق صوته ..
في وجوده كل الأمان و ان كنت غريبا و في حضوره كل الابتهاج و لو كان صامتا ..
و فالوقت ذاته تعرف معنى الافتقاد بدونه ..و لو كنت وسط كل الأهل فتتمنى مشاركته و لو كنت في اسعد اللحظات فينقصك سعادته معك ..و في لحظات الألم تعلم انه لايزيل همك سوى ضمة يديه.. و في الايام العادية تتمنى وجوده بعيبه ووصمته فقط ان يكون هو
لا يستوى الحب بالأنس فقط فتلك الرفقة و لا الافتقاد وحده فانت تحتاج ان تصالح مشاعرك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق