أحبته .. ببساطة بعفوية بفضول بسذاجة ... تحدت عقلها و الواقع بقلة خبرتها وشغف احساسها .. تقاربا في الظاهر تصارعا في الداخل .. اشتعلت صراعتها الداخلية .. حاولت التمسك بالاحلام .. جاهدت لتلوين العيوب .. لم تتمكن فضلت الانسحاب لكيلا ترى احلامها مشوهة أمام عينيها .. تجلدت كي لا تجرحه وتمسكت بالهدوء لتقنعه .. لا سبيل لتحقيق الحلم الجميل لن يكون رائعا رغما عنا .. كلانا مختلف ولا بصيص ضوء للتوافق بعد كل المحاولات .. فلنفترق بهدوء واحترام دونما مشاعر بدائية ولى عمرها ..
وانتهت بهدوء وغاصت في اعماق نفسها لترمم داخلها لتستعيد ذاتها ليست كما كانت ولكن بنضج عمر و معرفة .. لم تكرهه كما لم تعد تكن له المشاعر الاولى صار شخصا كان مهمًا تتمنى له كل الخير ..دون أن يدري حاولت في الخفاء مساعدته للتخطي فترة النقاهة منها .. فعلت وهي أبعد ما يكون عنه بنية خالصة ليكون افضل .. لم تذكره يوما بسوء لم تتحدث حتى عنه مع مقربيها كما كانت كثيرا .. ارادت ان تنهيه من داخلها بهدوء واحترام لما كان .. أملت منه الرقي والاحترام المتبادل ولكن هل منه كان ؟!
وانتهت بهدوء وغاصت في اعماق نفسها لترمم داخلها لتستعيد ذاتها ليست كما كانت ولكن بنضج عمر و معرفة .. لم تكرهه كما لم تعد تكن له المشاعر الاولى صار شخصا كان مهمًا تتمنى له كل الخير ..دون أن يدري حاولت في الخفاء مساعدته للتخطي فترة النقاهة منها .. فعلت وهي أبعد ما يكون عنه بنية خالصة ليكون افضل .. لم تذكره يوما بسوء لم تتحدث حتى عنه مع مقربيها كما كانت كثيرا .. ارادت ان تنهيه من داخلها بهدوء واحترام لما كان .. أملت منه الرقي والاحترام المتبادل ولكن هل منه كان ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق