لم أتأثر بمشاعر أبي الفياضة و أمي الفرحة عند زواجي بل كنت أهرب من مشاركتهما في فيض مشاعرهما و التي تقضي بالعبرات و الأشجان،، رأيت انها الروح العاطفية زيادة عن الحد التي تصل الى الكآبة و تقلل من الاستمتاع بالفرحة و الهيصة!
لم تخرج كلمة من فم أبي يوم كتب كتابي دون صوت مختنق على وشك بكاء حقيقي كنت أسأله أن يضحك لتكون تذكارتنا جميلة و لكنه كان يغضب بحديته المعتادة ليواري الكثير من مشاعره الرقيقة حقا!!
هربت مع زوجي العقلاني من تأثرهما يوم كتب كتابي و لم أكن أعلم ما فعلت بهما!!
بكيت و تأثرت انا اليوم حين شهدت عروسا و أمها بعد كتب الكتاب وكلتهما تبكي بعيدة عن الاخرى كي لا يتواصلا.. بكيت لانني تذكرت انني لم أبكي،، لم أدرك،، لم أفهم و انا المبتعدة و أنا المحتاجة و أنا المقصرة!
أعلم انهم ربما لا يحملون شيئا في نفوسهم مني الان فبعد أن صرت أم و فهمت شيئاً عن الحب الغير مشروط فأصبحت أتفهمهم كثيرا و أحبهم أكثر و أحتاج اليهم أكثر و أكثر !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق