انها لا تنسى أبدا ذلك هو عائقها فهي لاتنسى كل طعم حلوا كان او مرا
تتذكر كل مواقفه معاها ايام الخطبة و تتذكر خذلانه لها في كل موقف احتاجته كسند بعد الزواج و للأسف تتذكر جيدا مواضع الرفق و الحنان التي كانت تراه حينا في عينينه و تصرفاته!
و لكن المواقف المؤرقة صارت تحتل معظم القلب و كل موقف جيد اصبح يعالج به آخر موحش.. صار القلب وهناً مليئا بالنغزات اكتأبت بشدة و تحول مرضها البسيط الى مرضا لعينا فاجئ الجميع ماعداها فهي تعلم أن صحتها حين تشعر بالحب و الاهتمام و دونهما تتمنى الموت ولذا قررت أن تبتعد عنه فيكفي ما نالته من خيبات أمل في كل مرة انتظرت منه ان يكون السند و الحب و لكن لم يكن يؤرقها سوى ذلك الصغير الذي كلما مر بخاطرها بكت بحرقة فقلبها لم يعد مكتملا يوم خرج من أحشائها ذلك القلب الصغير ولكنها لم تعد تسطع أن تعطيه ما يستحق في تلك البيئة الباردة الجافة و ذلك الوحش بداخلها ينهش في كل قواها
و لذا قررت الهروب عن كل شيء و من كل شيء تهرب دونما اخبار احدا عما فيها او لما تركت له جملة واحدة
"أحببتك أكثر مما ينبغي و كفى أعطيتك قلبي الصغير الى الابد "
كتبت عبارتها بدم مقلتيها و اختفت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق